الثلاثاء، 2 يوليو 2013
قلعة "الصقالة".. تاريخ بطراز أوروبي بين أحضان المغرب
قلعة "الصقالة".. تاريخ بطراز أوروبي بين أحضان المغرب
سارة آيت خرصة - الأناضول
الثلاثاء 02 يوليوز 2013 - 08:00
على أسوار قلعة "الصقالة " التاريخية في مدينة الصويرة المغربية،
تنطبع صفحات من حكاية المغرب مع جارته الأوروبية، تمتد فصولها، منذ أيام
الغزوات المغربية في اتجاه شبه الجزيرة الإيبرية (البرتغال وإسبانيا)
لإقامة حضارة الأندلس في الفترة بين عامي 711 و1492م.ومع الغزو الاستعماري الذي شنته الدول الأوروبية على السواحل الجنوبية للبحر المتوسط بعد ضعف الدولة المركزية في بلاد المغرب الأقصى أمام تطور الآلة العسكرية الأوربية مع نهاية القرن الرابع عشر وبدايات القرن الخامس عشر الميلادي، جاء إنشاء قلعة "الصقالة" على يد السلطان المغربي محمد بن عبد الله (فترة الدولة العلوية) في القرن الثامن عشر؛ لحماية أمن الساحل المغربي.
وصنفت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" قلعة "الصقالة"، ضمن التراث العالمي، وهي تشبه إلى حد بعيد القلاع العسكرية التي أنشأت لتأمين الدفاعات في الثغور المغربية ضد الغزو الأوروبي.
وبحسب جولة أجرتها مراسلة الأناضول في مدينة الصويرة وزارت خلالها قلعة "الصقالة"، فإن القلعة تضفي على المدينة طابعا خاصا، يجعل منها ومن أزقتها القديمة المطوقة بأسوار تاريخية أشبه بحصن صغير، يطفو على سطح المدينة التي تحيط بها مياه المحيط الأطلسي من جنباتها الثلاث، وتطل شواطئها على جزيرة موكادور التاريخية.
ورغم مرور عدة قرون على تشييدها، إلا أن هذه القلعة التاريخية وأسوارها لا تزال تحافظ على صلابتها وتماسكها في مواجهة أمواج البحر العاتية ورطوبته المقيمة في المدينة على امتداد فصول السنة.
وتحاكي أسوار القلعة في طريقة بنائها وتصميمها الطراز الأوروبي، على خلاف باقي الأسوار الداخلية للمدينة، التي ظلت محافظة على طراز المدن المغربية العتيقة الغني بفن العمارة الأندلسية والطراز الموحدي (نسبة للإمبراطورية الموحدية التي حكمت المغرب بين عامي 1121 و1269م)، في إقامة الأسوار والتحصينات الخارجية للمدن.
فعلى الواجهة البحرية للمدينة أقيمت صقالتان (قلاع دفاعية) صقالة القصبة وصقالة البحر، وتشير الدراسات التاريخية إلى أن السلطان العلوي محمد بن عبد الله الذي يعد المؤسس التاريخي لمدينة الصويرة سنة 1760م، قد أولى اهتماما كبيرا لإنشاء هذه القلاع الدفاعية في عدد من المدن المغربية وفي مقدمتها الصويرة نظرا لموقعها الجغرافي الإستراتيجية.
وكانت تقام في قمة هذه القلاع العسكرية أبراجا كبيرة للمراقبة وشرفات يتمركز بها جنود السواحل ضد الهجمات الإيبرية (الإسبانية والبرتغالية)، خاصة بعد الاحتلال الأسباني والبرتغالي في القرن الخامس عشر بعد ضعف السلطة المركزية في المغرب زمن الدولة الوطاسية (1472 - 1545) وعدم قدرة الجيش المغربي السلطاني على مواجهة التهديدات الخارجية، قبل أن يستعيد المغرب قوته العسكرية والسياسية في عهد الدولة السعدية (1554 - 1659).
وقرب شاطئ مدينة الصويرة التاريخية تتواجد جزيرة موكادور، وهي عبارة عن مجموعة من الكتل الصخرية التي تنبسط في مياه المحيط الأطلسي وتبعد عن شاطئ المدينة نحو كيلو متر واحد، حيث تعد الجزيرة الوحيدة على طول الساحل الأطلسي المغربي، إلى جانب جزر الكناري الخاضعة للسيطرة الإسبانية.
وتتحدث الروايات التاريخية أن هذه الجزيرة كانت محطة تجارية لسفن الفينقيين، الذين يرجح أنهم من أطلقوا عليها اسم موكادور ويعني باللغة الفينيقية القديمة "ميكدول" أي الحصن الصغير.
ولعبت هذه الجزيرة أدوارا دفاعية مهمة بالنسبة للمدينة، وبُني بها سجن كان يوضع به المعتقلون، كما بني بالجزيرة مسجد ذو طراز مميز مما أعطى الجزيرة منظرا ساحرا يجعل منها معلما سياحيا متميزا في المغرب.
كما توجد قرب شاطئ المدينة جزيرة أخرى صغيرة بها قلعة عسكرية، كانت بمثابة ثكنة للمراقبة العسكرية، لكن هذه الآثار التاريخية لهذا الأرخبيل الساحر على شواطئ مدينة الصويرة تعاني الآن بفعل رطوبة البحر وملوحة مياهه من خطر الانهيار حسبما يقول نشطاء محليون.
وتكلف بناء هذه الآثار، التي تشبه إلى حد بعيد القلاع التاريخية الأوروبية، مبالغ باهظة وقت بنائها.
وتتوفر في القلاع العسكرية في مدينة الصويرة،على غرار باقي المدن الساحلية المغربية، أبراج للمراقبة بها مدافع موجهة صوب البحر وبها نقوش تدل على أصلها الإيبري، وهو ما يؤكد أن المغرب في حينها كان يسعى إلى الاستفادة من التقدم الذي عرفته أوروبا في المجال العسكري من أجل الدفاع عن أراضيه تجاه الضغوط الاستعمارية المتلاحقة التي كان يتعرض لها خاصة في ذلك الوقت.
وفي عهد الدولة الوطاسية، تعرضت أغلب المدن الساحلية المغربية للاحتلال، الصويرة (جنوب)، الجديدة (وسط)، آسفي (وسط))، وقامت الزوايا الصوفية في حينها بحملات الجهاد ضد الغزو الاستعماري.
وتمكنت المقاومة المغربية بعد معركة واد المخازن الشهيرة من إنهاء التواجد الإيبري في المغرب سنة 1578م واستعادة الثغور المغربية باستثناء مدينتي سبتة ومليلة المطلتين على ساحل البحر المتوسط واللتين تخضعان للسيطرة الإسبانية حتى اليوم، رغم مطالبة المغرب بتسوية هذا الملف.
الأحد، 30 يونيو 2013
الملحفة الصحراوية .. زيّ مغربي يجمع سحر الألوان وأناقة الملبس
الملحفة الصحراوية .. زيّ مغربي يجمع سحر الألوان وأناقة الملبس
هسبريس - د ب أ
الأحد 30 يونيو 2013 - 20:46
لكل منطقة داخل المملكة المغربية خصوصيتها في المأكل والمشرب وحتى
في الملبس. فالاختلاف هو الذي يميز كل جهة عن الجهات الأخرى. فمثلا للمنطقة
الجنوبية عدة خصوصيات تغطي مناحي الحياة كلها بما فيها جانب اللباس، إذ
تعد الملحفة الخاصة بالنساء والدراعة بالنسبة للرجال، من الألبسة التقليدية
التي يزخر بها المغرب عموما، والمنطقة الصحراوية على وجه الخصوص.فالمجتمع الصحراوي لا يمكنه أن يتخلى عن هذا الزي التقليدي الذي اشتهر به لعدة عقود من الزمن وهو اللباس الذي يشبه ما هو متداول في عدد من الدول الإفريقية مثل موريتانيا والسودان وغيرهما.
أما في ما يتعلق بالنساء، فهناك حرص كبير على الالتزام بالملحفة كقيمة من القيم التي تتشبث بها بنات المنطقة الجنوبية الصحراوية، فالملحفة رمز من رموز الثقافة التي توارثها الصحراويون جيلا عن جيل وذلك على مدى مرور قرون من الزمن. فلقد شكلت الملحفة على مر الزمن ليس فقط شكلا من أشكال اللباس، بل رمزا من رموز الجمال والأناقة الأنثوية للمرأة الصحراوية أيا كان انتماؤها القروي أو الحضري أو مستواها التعليمي ومكانتها الاجتماعية. فالملحفة حاضرة بين نساء الصحراء بمختلف الأعمار والانتماءات الطبقية، غير أن هناك تمايزا داخل صفوف الصحراويات بين من تتشبث بارتداء الملحفة ولا شيء سوى الملحفة، وبين من تتنازل بين الفينة والأخرى، ولا تجد باسا في اللجوء إلى اللباس العصري أو إلى الجلباب، إلى جانب حرصها على الملحفة في أغلب الأحيان.
وكالة الأنباء الألمانية (د.ب. أ) التقت بعض النساء المتحدرات من مناطق الجنوب وحاولت فهم علاقة المرأة الصحراوية بالملحفة التي هي عبارة عن قطعة ثوب طولها حوالي أربعة أمتار ، بألوان مزركشة تلبس في مختلف فصول السنة.
بشرى عبد الدائم، 26 سنة، طالبة باحثة في كلية الحقوق بسلا شعبة العلوم السياسية، من الفتيات التي لا تجد أي حرج في ارتداء ملحفتها خلال حصص الدراسة وعند الذهاب إلى المكتبات أو لحضور ندوات وطنية. بشرى، المنتمية إلى منطقة اسا زاك (جنوب المملكة) ، تقول في تصريح لـ(د. ب. ا) إنها كأي فتاة تنتمي إلى المنطقة الجنوبية الصحراوية تعتبر الملحفة "من الضروريات الأساسية في حياتي اليومية، فإضافة إلى كونها زي تقليدي صحراوي، فهي تناسب جميع النساء" وتؤمن بشرى إيمانا راسخا بأن "الملحفة تبقى بمثابة الزي الصالح لجميع المناسبات". بين الفينة والأخرى، وبحكم سنها الذي لم يتجاوز العقد الثالث، فإن بشرى تفضل ارتداء لباس عصري، لكن في الغالب ما يتم هذا خلال فصل الشتاء ومع سقوط الأمطار عندما تكون متوجهة من حي الطالبات حيث تقطن في الرباط للتوجه إلى الكلية في مدينة سلا، القريبة من العاصمة. لكن المهم بالنسبة إلى هذه الطالبة، فإن ارتداءها للملحفة يكون له أكثر من دلالة.
في المقابل، تبقى فاطمة الغالية، سياسية وناشطة جمعية تنتمي إلى مدينة العيون (الجنوب)، متشددة في تعاطيها مع موضوع الملحفة، إذ تدخل هذه المرأة ضمن زمرة باقي النساء الصحراويات اللواتي لم يسبق أن تخليت عن ارتداء الملحفة، فتجدها كذلك في الاجتماعات السياسية التي تحضرها وداخل البرلمان عندما كانت ممثلة في الغرفة الأولى وفي غيرها من المحافل والمناسبات الرسمية وغير الرسمية. حبها للملحفة كبير، وهو شعور لا تخفيه إذ تعتبر أن "ارتدائي للملحفة اعتزاز بانتمائي للمنطقة الصحراوية الحبلى بالتاريخ المجيد للمملكة الشريفة". فالملحفة في نظر الغالية أصالة المرأة الصحراوية .
كما تلح فاطمة الغالية على أن الملحفة رمز لصيق بالمرأة الصحراوية، ولا تتصور نفسها تلبس غير الملحفة. عند زيارة وكالة الأنباء الألمانية (د .ب.أ) لفاطمة الغالية في بيتها الذي تستقر فيه عندما تأتي من العيون إلى العاصمة الرباط، استقبلتنا وهي ترتدي ملحفة خاصة بالبيت، فهذا أمر عادي بالنسبة إلى الصحراويات اللواتي يحرصن على لباسهن التقليدي حتى في البيت وذلك تحسبا لاستقبال الضيوف في أي وقت. ولفاطمة الغالية أنواع من الملحفات ترتديها حسب المناسبات والأعياد، فملحفة الأعراس تختلف عن ملحفة العمل اليومي أو تلك المخصصة لحضور نشاط حزبي أو جمعوي، كما أن ملحفة الصيف تختلف عن ملحفة الشتاء. وتعترف الغالية أن ثمن الملحفة يتباين حسب أنواعها وجودة ثوبها.
وعمليا وحسب ما هو متعارف عليه بين النساء الصحراويات اللواتي يرتدين الملحفة، فإن هناك أنواعا كثيرة تتجاوز العشرين نوعا ، لكن يمكن إجمالها في ملحفات منخفضة الثمن مثل ملحفة كاز التي يتراوح ثمنها بين 50 و150 درهما، وملحفة كنيبة التي يمكن أن يصل ثمنها إلى حوالي 300 درهم، شأنها شأن ملحفة بيرسي التي يقدر ثمنها بين 250 و300 درهم، إلى جانب ملحفات ذات جودة عالية وأثمنة مرتفعة. يمكن أن يتعدى ثمنها 40 ألف درهم مستوردة من الخارج.
وبالنسبة إلى ملحفات المناسبات، فهي عديدة لكن أشهرها ملحفة الشكة التي تتميز بثوبها الرقيق وملحفة الصواري وملحفة القصيري صاحبة الجودة العالية التي يبدأ ثمنها من مبلغ 500 درهم ويمكن ان يصل إلى 1000 درهم. وهي ملحفات يمكن أن يتعدى ثمنها 5000 درهم، لأنها مصنوعة من مادة الحرير الخالص، إذ أن أغلب الملحفات ذات الجودة العالية تستورد من الإمارات العربية المتحدة أو من موريتانيا أو من الهند. وتحرص النساء الصحراويات المنتميات إلى عائلات برجوازية على التألق في المناسبات (الأعراس والسهرات) بارتداء ملحفات من المستوى الجيد . وحسب صحراويات، هناك أنواع أملتها الموضة كملاحف حريم السلطان وملاحف الملكة وغيرها، فالانتماء الاجتماعي للمرأة الصحراوية في الغالب ما يعرف من نوعية الملحفة التي ترتديها، فهذا يبقى مؤشرا كافيا للتعرف على الوسط الاجتماعي لكل واحدة.
ومن بين تقاليد سكان الصحراء وبالتحديد نساءها الاعتناء بالبشرة وبالجمال، إذ تخصص ملحفات تسمى ملحفة النيلة وهي التي تستعمل خصيصا للوقاية من أشعة الشمس لأنها تطلق لونا أزرق داكنا على الجسم الغرض منه تفتيح البشرة ، وتلجأ النساء الصحراويات إلى هذه الملحفة بين الفينة والأخرى حفاظا على جمال البشرة.
عموما، يمكن القول إن المرأة الصحراوية تحرص كل الحرص على أن تظل وفية لملحفتها البسيطة -لأنها لا تخضع لخياطة بل فقط يتم الاقتصار على وضع عقدتين في الأعلى تمكن صاحبتها من إخراج رأسها ولف يديها- والجميلة في الآن نفسه. فالملحفة ليست مجرد قطعة قماش بألوانها الأنثوية، بقدر ما أنها ترمز إلى نوع من السمو والحشمة التي تعرف بها المرأة الصحراوية.
الأربعاء، 26 يونيو 2013
ارتفاع في نسبة ليالي المبيت بالمؤسسات الفندقية خلال الأشهر الخمسة الأولى من السنة الجارية بمراكش
بلغ عدد ليالي المبيت المسجلة في المؤسسات الإيوائية السياحية المصنفة بمراكش، ارتفاعا خلال الأشهر الخمسة الأولى من السنة الجارية، وذلك بنسبة تزيد عن 14 في المائة.
وحسب احصائيات صادرة عن المجلس الجهوي للسياحة بمراكش، فإن نسبة الملء خلال الفترة نفسها وصلت إلى 52 في مائة، حيث تم تسجيل، في هذا الصدد، على التوالي في شهري أبريل و ماي الماضيين 63 في مائة و60 في المائة .
وأضاف المصدر نفسه، أن كافة الأسواق الأجنبية المصدرة للسياح لمراكش، عرفت ارتفاعا في نسبة النمو وصلت أحيانا الى 60 في المائة، ماعدا السوق الاسبانية، مشيرا الى أن هذه الانتعاشة ترجع بالاساس الى تضافر الجهود كافة المتدخلين على مستوى التواصل وتعزيز الحضور المغربي في المعارض والتظاهرات السياحية الدولية، خاصة ببرلين وميلان وفرانكفورت، ولشبونة وباريس.
وابرز أن هذا الارتفاع مرده أيضا ، جودة المنتوج السياحي الذي عرف تنوعا مهما في العرض، بالاضافة الى تحسين المستوى المهني للأطر العاملة في هذا المجال من ضمنهم الفندقيون الذين استطاعوا ملاءمة عروضهم مع متطلبات السوق، وتدشين خطوط جوية جديدة تربط المدينة الحمراء بوجهات دولية .
وبالنسبة للسوق السياحية الروسية، التي تعتبر ذات مؤهلات كبيرة، أشار المصدر ذاته، الى أنه تم احداث خلية داخل المجلس الجهوي للسياحة لمراكش من أجل تضافر جهود أهم الفاعلين، لوضع مخطط عمل خاص بهذه السوق .
ومن جهة أخرى، أوضح المصدر نفسه، أن المجلس الجهوي للسياحة قرر وضع مخطط بشراكة مع المكتب الوطني المغربي للسياحة من أجل النهوض بالسوق الداخلية خاصة خلال فترة الصيف، باعتبارها تعد ثاني سوق بعد السوق الفرنسية.
وفي هذا الإطار، أكد أعضاء المجلس أن مراكش تتوفر على عروض سياحية مهمة ومتنوعة تتلاءم مع انتظارات السياح المغاربة سواء على مستوى المنتوج أو على مستوى الأثمنة، مشيرا الى أن عشرين وحدة فندقية التي تحتوي على 12 ألف سرير ، تقدم عرضا مغريا مخصصا للأسر المغربية، فضلا عن مجموعة من المؤسسات الترفيهية التي ستمكن أفراد الأسر من قضاء عطلهم في أحسن الظروف.
الثلاثاء، 25 يونيو 2013
صحيفة إماراتية تعتبر مراكش درة تاج إفريقيا السياحي
صحيفة إماراتية تعتبر مراكش درة تاج إفريقيا السياحي
هسبريس من دبي
الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 09:00
سحر طبيعة خلاب، و10 ملايين سائح سنويا، جعلها أهم مدينة سياحية
إفريقياً. هكذا وصفت صحيفة "البيان الإماراتية" مدينة مراكش، حيث أفردت
صفحة كاملة ضمن ملحقها السياحي للمدينة الحمراء، التي قالت الصحيفة
الإماراتية في روبرتاج مطول عن مدينة "سبعة رجال" أنها من بين أجمل المدن
العتيقة، التي كسبت سمعة جيدة، وشهرة عالمية، لتصبح الملاذ السياحي الأول
لكل من يرغب في قضاء أجمل الأوقات بين أحضان الماضي بكل تفاصيله، والحاضر
بكل تطوراته، والاستمتاع بالطبيعة الخلابة.الصحيفة الواسعة الانتشار بالإمارات، اعتبرت مدينة مراكش أهم وجهة سياحية في القارة السمراء بعدد سياح سنوي يتجاوز الـ10 ملايين سائح، جذبتهم المدينة بساحاتها المعروفة، وطقسها الدافئ، وبناياتها التاريخية. مضيفة أنه في مراكش لا يجد السائح أي مشكلة في الأسعار حيث أن عدد الفنادق المصنفة بالمدينة يتجاوز 500 فندق من مختلف التصنيفات بدءاً بقصر المامومنية الذي يصنف في خانة الـ7 نجوم وانتهاءً بالفنادق الغير مصنفة، التي يمكن للسائح أن يبيت فيها بأثمنة زهيدة.
"البيان" عددت سحر مدينة مراكش، حيث اعتبرت ساحة جامع الفنا من أشهر معالم المدينة التي يمكن للسائح أن يزورها، حيث كانت ومازالت هذه الساحة نقطة التقاء بين المدينة والقصبة المخزنية والملاح، ومحجاً للزوار من كل أنحاء العالم للاستمتاع بمشاهدة عروض مشوقة لمروضي الأفاعي ورواة الأحاجي والقصص، والموسيقيين، ومظاهر الفرجة الشعبية التي تختزل تراثا غنيا وفريدا كان وراء إدراج هذه الساحة في قائمة التراث اللامادي الإنساني التي أعلنتها منظمة اليونيسكو عام 2001، حيث يعود تاريخ الساحة الشهيرة إلى 1070 عند تأسيس مدينة مراكش، إذ كانت نواة للتسوق.
جامع الكتبية، كان من بين المعالم التاريخية التي سلطت الصحفية الإماراتية الضوء عليها، حيث وصفته بالجامع الذي يعتبر من المعالم الاسلامية الراسخة في تاريخ المغرب، بعد أن بني جماع الكتبية الأول من طرف الخليفة عبد المومن الكومي سنة 1147 على أنقاض قصر الحجر المرابطي، أما الثاني فقد تم بناؤه في 1158، حيث يضم 17 رواقا موجهة بشكل عمودي نحو القبلة، تحملها أعمدة وأقواس متناسقة وتيجان فريدة.
الصحيفة الاماراتية، وصفت أيضا سحر شلالات "ستي فاطمة" التي تبعد عن مدينة بمراكش بحوالي 45 كلم، وأشارت إلى المياه العذبة لواد اوريكة، وحدائق أكدال، والمنارة، وكلها معالم أفردت لها الصحيفة حيزا مهما للتعريف بمميزاتها التي جعلت من مدينة مراكش درة تاج إفريقيا السياحي، حسب وصف "البيان".
المشكلة الوحيدة التي تواجه زوار الخليج إلى المدينة الحمراء ـ تضيف الصحيفة ـ هي أن مطار مراكش المنارة لا يستقبل شركات الطيران القادمة من منطقة الخليج، ويقتصر فقط على بعض الرحلات الدولية القادمة من باريس أو مدريد أو برشلونة ورما.. مما يتوجب على السائح الخليجي التوجه برا أو عبر القطار أو عبر رحلة طيران داخلية نحو مراكش، وهو ما يتوجب التفكير فيه مستقبلا.
الملك يهنئ الأمير الجديد لقطر.. ويدعوه لزيارة رسمية للمغرب
الملك يهنئ الأمير الجديد لقطر.. ويدعوه لزيارة رسمية للمغرب
هسبريس من الرباط
الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 15:00
أبدى الملك محمد السادس أريحية كبيرة لدى تهنئته، اليوم الثلاثاء،
للأمير الجديد لدولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، عقب تسلمه مقاليد
الحكم من والده، حيث وصفه بصاحب "الخصال الإنسانية الرفيعة، والحنكة
السياسية، والكفاءة العالية"، إذْ جسدها في "مختلف المهام والمسؤوليات
الجسام التي تحملها خلال ولايته للعهد".وأشار الملك، في برقية تهنئته للأمير القطري، إلى ما يربطهما معا على الصعيد الشخصي والأسري من "أواصر الأخوة الصادقة والتقدير المتبادل، والتي لن تزيدها الاستمرارية التي تجسدها دولة قطر إلا رسوخا ومتانة"، تقول البرقية الملكية.
ووجد الملك في تسلم الشيخ تميم مقاليد السلطة في إمارة قطر فرصة مواتية لدعوته إلى زيارة المغرب، حيث قال: "يسعدني أن أوجه الدعوة إلى سموكم للقيام بزيارة رسمية لبلدكم الثاني المغرب، حيث يتاح لنا تجديد اللقاء بكم، وتوطيد الوصال معكم".
ووعد الملك الأمير القطري الشاب أنه سيجد الترحاب اللائق به عند زيارته الرباط: "ستجدون، يا صاحب السمو، في المغرب ملكا وحكومة وشعبا، صدرا مفتوحا واستقبالا أخويا يليق بمقامكم الرفيع".
وأعرب العاهل المغربي، في البرقية ذاتها، عن ارتياحه "للمستوى المرموق الذي بلغته علاقات التعاون المثمر والتضامن الفاعل التي تجمع البلدين"، مؤكدا "عزمه القوي" على العمل مع الأمير الجديد من أجل "تسخير كافة الإمكانيات التي من شأنها الارتقاء بهذه العلاقات إلى آفاق أرحب".
وأبرق الملك أيضا إلى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، إثر تولي نجله مقاليد الحكم في قطر، حيث عبر له عن "تقديره الكبير للجهود التي بذلها طيلة فترة قيادته لقطر"، لافتا إلى زخم التجربة السياسية الشيخ حمد، و"تحليه بالحكمة والحنكة السياسية العالية، الشيء الذي جعل قطر ترتقي إلى "مصاف الدول المتقدمة" وفق تعبير البرقية الملكية.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)