الجمعة، 15 نوفمبر 2013
الأربعاء، 13 نوفمبر 2013
عاشوراء في المغرب .. عندما تمتزج الحكايات بالتاريخ.
مــــحــــمــــد الـــــقــنــــور .
عدسة : م السعيد المغاري القصري.
عاشوراء في المغرب ..
عندما تمتزج الحكايات بالتاريخ.
محمــــد القــنــــور .
عدسة : م السعيد المغاري القصري
عندما تمتزج الحكايات بالتاريخ.
محمــــد القــنــــور .
عدسة : م السعيد المغاري القصري
بعد اتساع الأمة
الإسلامية في الأقطار المختلفة, تجاور المسلمون من أهل السنة و الشيعة في
عديد من الدول العربية والإسلامية ,خاصة في شمال إفريقيا بعد أن توسعت
دولة الفاطميين في المنطقة برمتها في وقت من الأوقات, وكان للشيعة طقوسا في
يوم عاشوراء ولم يكن للسنة طقوسا في هذا اليوم إلا الصيام ولعل العداوة
الإيديولوجية و المذهبية بينهم جعلت بعض أهل السنة من المفرطين في دينهم و
المتعصبين لأنفسهم يبتكرون طقوسا تغيض الشيعة الذين يحزنون و يظهرون حزنهم
في يوم عاشوراء على الإمام الحسين رضي الله عنه ,فابتكروا مختلف مظاهر
الفرح و البهجة.
في المغرب مثلا كانت
القبائل السنية تقيم عيدا في عاشوراء ليس له أصل في الدين, فتصنع الحلويات و
تشتري اللعب للأطفال وتشعل نارا لتقول للشيعة أنها لن تحترق بهذه النار
التي تخوفوننا بها والتي تدل عند الشيعة على حر الصحراء أيام الحسين رضي
الله عنه , وهكذا وصلت الاحتفالات عند المغاربة بين نار الشيعة و السنة و
بين الاحتفالات و العيد الذي ليس له أصل في الدين .
جذور التسميــــة
يوم عاشوراء هو عاشر
محرم،و هو الشهر الأول من الاتفاق الإسلامي على بداية السنة الهجرية الذي
حدث بعد وفاة الرسول عليه و آله و صحبه ازكي الصلوات, وهو اسم إسلامي،
كلمة عاشوراء تعني العاشر في اللغة العربي ، وإذا ما تم فهم الكلمة بطريقة
حرفية فهي تعني “في اليوم العاشر”. أي اليوم الواقع في الترتيب العاشر من
هذا الشهر “محرم”، وعلى الرغم من أن بعض علماء المسلمين لديهم عرض مختلف
لسبب تسمية هذا اليوم بعاشوراء إلا أنهم يتفقون في أهمية هذا اليوم و فضله.
عاشوراء عند الشيعة : ألــــم عويـــل وبكاء…
يوم عاشوراء عند الشيعة
هو يوم ذكرى حزينة وأليمة لمقتل الحسين بن علي بن أبي طالب كرم الله
وجههما وكل من معه، ظلما، في العاشر من محرم سنة 61 هجرية, من قبل جيش
يزيد ابن معاوية وعموما،الشيعة بمختلف طوائفهم و فرقهم يقومون بشعائر خاصة
طيلة الأيام الأوائل من محرم التي تعزز إيمانهم, كما يدعون, وفرقة الإثني
عشرية منهم لها شعائر خاصة جدا، من تفكر في الحدث المأسوي العظيم. ومن
الشعائر التي يقومون بها, زيارة ضريح الحسين
و سرد قصة الإمام الحسين رضي الله عنه, والبكاء عند سماعها تعبيراً عن
الحزن على واقعة الاستشهاد, و إشعال النار دلالة على حر الصحراء الذي عاناه
الحسين رضي الله عنه, كما يقومون بتمثيل الحادثة و التي يرافقها ضرب
بالسيوف و السلاسل و لطم و تعذيب و معاناة شاذة من لدن عامة الشيعة بأغلب
فرقهم, و إن كان بعض مفكري الشيعة قد عبروا عن كون هذه العادات شاذة و
دخيلة من طريقة حزن الأوروبيين عن شهدائهم و أنها انتقلت عبر العصور إلى
المذهب و لا فضل فيها, ومنهم علي شريعتي, إلا انه لم يشدد في المنع و ان
أصل الى الحادثة تاريخيا لا دينيا و عقديا.
عاشوراء في المغرب
قسم كبير من المغاربة
يسمون يوم عاشوراء، بيوم زمزم, وفي هذا اليوم، يقومون برش الماء على بعضهم
البعض وعلى مقتنياتهم تبركا. ويحاول التجار بيع كل بضائعهم. ويعقب عاشوراء
ليلة الشعالة, حيث يجتمعون حول نار وهم يرددون أهازيج، بعضها يحكي قصة مقتل
السبطين الحسن والحسين رضي الله عنهما، دون أن يشير إليهما بالاسم، بل
يسميهما في كل المقاطع باسم “سيدي عيشور”، وتتخللها نياحة وأهازيج أخرى,
مما يدل على السياق التاريخي للحادث المرتبط أساسا بالفكر و العقيدة
الشيعية الموروثة من عصر الفاطميين و ربما من عصر الأدارسة, وتقدم الأسر
الزكاة أو عشر أموالها التي دار عليها الحول للفقراء ويشترون اللعب
للأطفال.
صيام يوم عاشوراء
اختلف المسلمون حول صيام يوم عاشوراء أما رأي فقهاء الشيعة الإثني عشر، ومنهم مرجعهم آية الله العظمى على حد تعبيرهم الشيخ علي السيستاني,
هو أن صوم يوم عاشوراء مكروه ويمكن الاكتفاء بالصوم عن الماء تشبها بعطش
الحسين رضي الله عنه وعائلته في ذلك اليوم المأساوي, أما عند السنة
فهو يوم صوم مستحب, واختلفت الروايات في أصل صوم عاشوراء عندهم. فمنهم من
قال انه كان يوم صوم عند قريش قبل الجاهلية ولما فرض صوم رمضان أصبح
اختياريا, وتنقل بعض كتب أهل السنة والجماعة ان النبي محمد صلى الله عليه و
آله و سلم, صامه عندما علم أن يهود المدينة يصومونه لإنقاذ الله لموسى فيه
,ورفض البعض هذه الرواية لاختلاف عاشوراء اليهود عن عاشوراء المسلمين. كما
يروي أتباع المذهب السني أنّ صوم يوم عاشوراء بَقِيَ مندوبًا كسائر الأيام
التي يُنْدَب فيها الصِّيام، ولم يكن يَأْبَهُ له أحدٌ من المسلمين بأكثرَ
من أنّ الصِّيام فيه له فضله الذي وَرد فيه قول النبي كما رواه مسلم
“يُكَفِّر السَّنة الماضيةَ” وجرى الأمر على ذلك في عهد الخُلفاء الراشدين،
حتى كان يومُ الجمعة العاشِر من المحرّم سنة إحدى وستين من الهجرة، وهو
اليوم الذي قتل فيه الحسينُ بن علي رضي الله عنهما في كَرْبِلاء. كما ان
البعض زاد تشددا و جعل لفاتح محرم صوما خاصا به كونه شهر حادثة الحسين و
الشهر المفضل و إنقاذ موسى بما ليس فيه أصل نقلا من كتاب او سنة.
أحداث حصلت في العاشر من محرم
وتحدث العديد من
المؤرخين، وبالأخص من السنة كالطبري والسيوطي والمسعودي والناصري وأكنسوس
عن الأحداث التي حصلت في العاشر من محرم مثل أن الكعبة كانت تُكسى قبل
الإسلام في يوم عاشوراء ثم صارت تُكسى في يوم النحر. وهو اليوم الذي تاب
الله فيه على آدم، وهو اليوم الذي نجى الله فيه نوحا وأنزله من
السفينة،وفيه أنقذ الله نبيه إبراهيم من نمرود، وفيه رد الله يوسف إلى
يعقوب، وهو اليوم الذي أغرق الله فيه فرعون وجنوده ونجى موسى وبني إسرائيل،
وفيه غفر الله لنبيه داود، وفيه وهب سليمان ملكه، وفيه أخرج نبي الله يونس
من بطن الحوت، وفيه رفع الله عن أيوب البلاء. وهو اليوم الذي قتل فيه حفيد
النبي وثالث أئمة آهل البيت الإمام حسين بن علي رضي الله عنهما في كربلاء
ظلما.
أجواء احتفال عاشوراء في المغرب
الطعريجة المغربية .. ضروري رلاقي عند كل بنت في هاد الأيام هاد الآلة الموسيقية المغربية اللي بتتسمى الطعريجة ! و هاد لحتى تخرج كل ليلة هي و باقي بنات الحي و يعملوا حلقات برأس الدرب ويطبلوا و يغنوا أغاني خاصة بعاشوراء
اللعب اللي يقتانوها المساكين و أولاد الأحياء الشعبية و أهمها ( الكوزينة للبنات هههه يعني المطبخ ، المونيكة يعني الدمية ، الكابوس ديال الما ههههه و يعني مسدس المياه و هاد للذكور يملأوه بالماء و يبللون البنات ههههههه )
الدربوكة و هي آلة للتطبيل بس يستعملها الأولاد .. البنات يستعملون الطعريجة و الولاد الدربوكة

الفاكْيَة و يعني الفواكه الجافة و لآزم تكون عند الأسر المغربية بهاد الأيام
الكسكس يقدم كطبق رئيسي يوم عاشوراء

الشَّــــــــــــــــعَّـــــــــــــالـــــــــــة .. و هي أكثر شي يتجنن عليه الأولاد المغاربة بيوم عاشوراء
و هي أن يجمع كل أولاد و شباب الحي أي شي قابل للحرق من أغصان و عجلات السيارات و الشاحنات ههههههه و يشعلوا فيها النار بالليل و يقفزوا من فوق النار للجهة الثانية و يغنون جنت النار و أشياء كهذه
القنبول و يعني القنابل .. و يستعملها الأولاد للتعبير عن الفرح و كذلك تخويف البنات و فقع مرارة الأستاد و المدير بالمدرسة ههههههههههههههههه
عاشوراء المغربية في الميزان .. بين الأفراح والأحزان
هسبريس ـ حسن الأشرف
الجمعة 23 نونبر 2012 - 10:00
بحلول عاشوراء كل عام يتجدد النقاش ويعود السجال بخصوص أصول وتجليات هذه المناسبة الدينية داخل قطاعات عريضة من المجتمع المغربي الذي يكاد يعيش حالة نفسية استثنائية وغير اعتيادية تواكب عاشوراء التي تصادف العاشر من شهر محرم الحرام.
وتبرز مظاهر الفرح عند العديد من المغاربة بشكل "هستيري" أحيانا خاصة عند الأطفال الذين يستغلون المناسبة لاستعراض "مواهبهم" في التطبيل والغناء والصياح وطلب النقود من المارة تحت شعار "بابا عاشور"، علاوة على الاحتفال بالنار ليلة عاشوراء ورمي الماء "زمزم" صباح اليوم العاشر من محرم، فيما يتخذ البعض الآخر هذه المناسبة فرصة لاستحضار أجواء الحزن والفجيعة عبر ارتداء السواد أو عدم الاستحمام في الأيام العشر الأولى من مُحرم.
وما تزال تشكل عاشوراء فرصة سنوية بامتياز يطرح فيها مراقبون ومختصون جذور مظاهر التعبير الاحتفالي عند المغاربة فيها بين السرور والحزن، حيث يعتبر بعضهم بأن الممارسات التي تتم في عاشوراء تدل على أن المجتمع المغربي له أصول ثقافية ترتبط بالشيعة، وآخرون يرون أن بعض السلوكيات في عاشوراء هي من بقايا عادات اليهود، فيما يصر آخرون على أن عاشوراء مناسبة سُنية رغم تأثرها بروافد ومعتقدات خارجية.
معترك ثقافي
عصام احميدان، الباحث في الفكر الشيعي، يرى أن "ذكرى استشهاد الإمام الحسين سبط رسول الله وسيد الشهداء تستحق من المسلمين جميعا تذكرها واستخلاص العبر منها"، مشيرا إلى أن "المغاربة ليسوا بدعا من ذلك، فأقاموا لهذه المناسبة عادات وتقاليد ورثوها أبا عن جد، وخلدوا الحزن على حفيد رسول الله الذي قال إنه خرج طلبا للإصلاح في أمة جده رسول الله بعدما انحرف المسار السياسي للأمة".
ويشرح احميدان، في حديث مع هسبريس، بأنه في الوقت الذي نرصد فيه تلك المظاهر الولائية والحزينة على الحسين بن علي وفاطمة الزهراء، والتي دعمتها دول العلويين من الأدارسة إلى الفاطميين واستمرارا في باقي الدول بشكل متفاوت، كانت الدولة الأموية في الأندلس تبث عادات من الفرح لهذا اليوم، وهو ما استمر أيضا من خلال شراء الألعاب والفواكه الجافة..
وفي مقابل ذلك، يردف احميدان، هناك صور أخرى ترك فيها أهلها الطبخ والكنس، وقاموا بقذف المياه تذكيرا بمنع الماء عن الحسين وأهل بيته وأصحابه يوم عاشوراء بكربلاء، قبل أن يتم الإجهاز عليهم والتنكيل بهم وحمل رؤوسهم على الرماح إلى قصر يزيد بالشام.
ولفت المتحدث إلى أن الدكتور عباس الجراري قال في كتابه "عاشوراء عند المغاربة" بأنه "ارتبطت بهذا اليوم عدة تصرفات تكاد أن تكون متناقضة، بسبب مقتل الحسين الذي أثار الحزن في نفوس الشيعة، في وقت تلقاه خصومهم بالفرح والسرور".
ووافق الباحث ما ذهب إليه الجراري من كون عاشوراء المغربية كانت ولا تزال معتركا ثقافيا بين محبي آل بيت رسول الله وأعدائهم المناصبين لهم العداء منذ العصر الأموي، حيث وضع المعسكر الأموي الكثير من الروايات التي تظهر هذا اليوم كيوم من أيام السرور، بينما ركز المعسكر العلوي على تكثيف وصف المأساة وبيان مقام حفيد رسول الله.
والمحصلة، وفق احميدان، "أننا أمام طرق مختلفة من التعبير الاحتفالي بيوم عاشوراء، عكست إلى حد كبير المظهر المتنوع لهوية المغرب التاريخية، رغم أن الكثيرين يصرون على قراءة تاريخ المغرب بشكل اختزالي ونظرة انتقائية إقصائية"، بحسب تعبير الباحث.
عاشوراء في الميزان
ومن جهته اعتبر الدكتور محمد بولوز، الباحث في العلوم الشرعية والاجتماعية، بأن أول ما يُبحَث فيه في أي ظاهرة اجتماعية تهم المسلمين، خصوصا إذا كان لها ارتباط بجانب العقيدة والتدين، هو البحث في أصل الدين نفسه باعتباره مكونا أساسيا في البناء النفسي والثقافي والاجتماعي والتاريخي والحضاري للمسلمين، ثم بعد ذلك يُنظر في باقي المؤثرات الأخرى.
واستطرد بولوز، في حديث مع هسبريس، بأن ما يحدث في عاشوراء عند المغاربة من مظاهر سلوكية واجتماعية وعقائدية يُبحث لها أولا عن جذورها الإسلامية، حيث نجد جملة من الأصول من مثل ما ورد في صحيح البخاري عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ، وإذا أناسٌ من اليهود يعظمون عاشوراءَ ويصومونه، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: (نحن أحقُّ بصومه)، فأمر بصومِه.
وفي رواية أخرى للبخاري أيضا أرسل النبي صلى الله عليه وسلم غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار: من أصبح مفطرا فليتم بقية يومه، ومن أصبح صائما فليصم. قالت: فكنا نصومه بعد، ونصوم صبياننا، ونجعل لهم اللعبة من العهن، فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذاك حتى يكون عند الإفطار.
واسترسل بولوز بأنه يُفهم من الحديثين أن عاشوراء كانت معظمة قبل الإسلام، وأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بصيامه، وذكر في العديد من الروايات أن اليهود كانوا يعظمون عاشوراء بسبب ما نجى الله به موسى من عدوه فرعون، فاعتبر المسلمون أنفسهم أولى بموسى وأولى بتعظيم يوم عاشوراء والاحتفال به من اليهود، غير أنه لما فرض شهر الصيام بقي عاشوراء على التطوع، وإمعانا في التميز عن اليهود، عزم النبي صلى الله عليه وسلم على صيام تاسوعاء أي اليوم التاسع من محرم.
ويُفهَم أيضا من الحديث الثاني أصل لعب الأطفال التي تنتشر بمناسبة عاشوراء، حيث قالت الربيع بنت معوذ بن العفراء راوية الحديث: "ونصوم صبياننا، ونجعل لهم اللعبة من العهن (أي من الصوف)، فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذاك حتى يكون عند الإفطار".
وأوضح بولوز بأن "مظاهر التعظيم والاحتفال واللعب والصوم، التي نجدها في المجتمع المغربي وغيرها من المجتمعات وخصوصا منها السنية، تفند مزاعم بعض الشيعة بأن تلك المظاهر هي نكاية وفرح بقتل الحسين رضي الله عنه، فالأمر له أصوله وجذوره قبل فاجعة قتل الحسين رضي الله عنه"، لافتا إلى أنه "لا يُتصوَّر من مسلم عنده حد أدنى من الإيمان والتدين السليم أن يفرح بهذه المصيبة خصوصا أنها تتعلق بحفيد رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي جاء فيه الحديث المتواتر "الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة".
وشدد الباحث على أن بعض مظاهر الحزن في عاشوراء في بعض الجهات من المغرب؛ من قبيل لبس السواد والامتناع عن الاستحمام ونحو ذلك؛ هو أمر حادث ومبتدع ومن الآثار الباقية للنفوذ الشيعي العبيدي والفاطمي وغيره في بعض الفترات التاريخية.
وخلص المتحدث إلى كون "الدين كمل بوفاة النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يزاد فيه شيء إلا ما كان من اتباع سنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده في إطار ثوابت الكتاب والسنة النبوية"، مشيرا إلى أن "الحزن المتجدد على مدى الأحقاب والأزمان يخالف السنة التي جعلت للحداد ثلاثة أيام وللزوجة أربعة أشهر وعشرا، ولم يشرع الحزن المتجدد على موت الأنبياء عليهم السلام حتى من قتل منهم ونُشر بالمناشير فكيف بغيرهم، فهذا غلو في الدين واضح وانحراف بين عن سنة المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وسلم"،
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)