الخميس، 31 أكتوبر، 2013

قريبا…أزواج المغربيات سيحصلون على الجنسية المغربية

قريبا…أزواج المغربيات سيحصلون على الجنسية المغربية


هسبريس،
تتجه الحكومة المغربية إلى تبني مشروع قانون أعدته وزارة العدل والحريات، ستعرضه قريبا على الحكومة، وذلك لتمكين أزواج المغربيات الأجانب من الجنسية المغربية تأسيا بحق المغربي منح الجنسية لزوجته الأجنبية.
وحسب ما كشف عنه وزير العدل والحريات مصطفى الرميد، جوابا منه على سؤال شفوي لفريق العدالة والتنمية بمجلس النواب حول “منح المغربيات للجنسية لأزواجهم الأجانب”، فإن هدف المشروع الذي سيرفعه للحكومة وتمنى أن توافق عليه، هو المساواة بين الرجل والمرأة، مذكرا بهذا الصدد بكون “المادة العاشرة من قانون الجنسية منحت الزوجات الأجنبيات للمغاربة حق الحصول الى الجنسية المغربية، في حين لا يقع العكس”.
وأضاف الرميد في هذا السياق أن هذا زواج المغربية بأجنبي لا يتأسس عليه حصوله على الجنسية المغربية، معتبرا ذلك “يطرح مشكلة أمام الأم المغربية وأبنائها الذين نجبتهم من أب أجنبي وهو ما يطرح مشاكل في الإقامة والدخول في الحدود، وغيرها من الحقوق”.. وقال إن الرجل والمرأة يجب أن يكونا “سيان في منح الجنسية للشريك الأجنبي لأن الاسرة الواحدة لا يمكن أن تخضع مكوناتها لأنظمة قانونية مختلفة وأملنا أن تستجيب الحكومة والبرلمان ويخرج المشروع إلى حيز الوجود في أقرب الأوقات”.
من جانبها ثمنت البرلمانية عن حزب المصباح أمنة ماء العنيين، مبادرة الوزارة القاضية بإعداد مشروع قانون في الموضوع، مؤكدة أن فريقها كان سيعد مقترح قانون “لكن ما دامت المبادرة قد جاء من الحكومة فسندعمها”، تقول البرلمانية عن مدينة تيزنيت التي أوضحت أن هناك العديد من الملفات العالقة بهذا الشأن التي تحتاج إلى تسوية.

سحر بحيرة ويوان .خنيفرة. المغرب

http://www.youtube.com/v/7ArBwG8oMaE?version=3&autohide=1&autohide=1&feature=share&showinfo=1&autoplay=1&attribution_tag=aIeW_P26U9vGQzBmT-6T5g

الجمعة، 11 أكتوبر، 2013

عادات و تقاليد المغرب في عيد الاضحى - عادات و تقاليد مغربية تخص عيد الاضحى

عادات و تقاليد المغرب في عيد الاضحى - عادات و تقاليد مغربية تخص عيد الاضحى

عيد الأضحى في المغرب
تختلف عادات كل شعب وتتباين مظاهر احتفاله بعيد الأضحى.. ويزخر الشعب المغربي بعادات وتقاليد مرافقة لهذه المناسبة، يرتبط أغلبها بذلك التلاحم والترابط بين مختلف الشرائح الاجتماعية.. وبإحياء روح التضامن والتكافل الاجتماعي.. وبتجديد صلات الأرحام والقربات .. 

*- قبل العيد: حركة غير عادية
يعتبر عيد الأضحى فرصة قل نظيرها لاجتماع الأسرة المغربية ولم شملها، بل إن غالب المغاربة يوفرون عطلتهم السنوية لهذه المناسبة، حيث تتجدد صلة الأرحام، وتلتقي الأصول بالفروع على أضحية العيد، بما لكل منطقة من تقاليد وأعراف.
ورغبة في استكمال جو الفرحة بالعيد والابتهاج بملاقاة الأهل والأحباب يحرص كل مسافر على أن يصطحب معه بعض مستلزمات العيد، وبعض الهدايا.. بل - وفي بعض الأحيان- قد يصطحب البعض منهم أجود الخرفان رغبة في إدخال السرور واستكمال أجواء العيد.
كما يجتهد كل مغربي في هذه المناسبة لتجسيد معاني التكافل والتضامن.. فيحرص كل فرد على أن تعم الفرحة كل بيت مغربي.. لذا تبادر مختلف الجمعيات والمؤسسات الخيرية إلى جمع التبرعات لتوفير ثمن الأضحية على قدر الاستطاعة للفقراء والمعوزين..

*- بهجة العيد
وما أن يبزغ شمس يوم العيد حتى يبدأ الناس بالتهافت على المساجد والمصليات رجالا ونساء، أطفالا وشيوخا وشبابا لأداء صلاة العيد، التي تعتبر من السنن المؤكدة في ديننا الإسلامي. 
ويتشبث المغاربة بهذه المناسبة بتقاليد أصيلة تتجلى في حرصهم على ارتداء الزي التقليدي المغربي كالجلباب الأبيض و"البلغة" والطربوش الأحمر، هذا الزي الذي لا يبرحونه طوال يوم العيد. 
وتهتز المساجد بالتكبير والتهليل والتحميد.. وهكذا تسمع التكبيرات والتهليلات والتحميدات تدوي في مختلف المساجد والمصليات مما يضفى على جو هذا اليوم نسمات روحانية تجسد في النفس معاني التقوى والإيمان. وبعد أداء صلاة العيد والاستماع إلى الخطبة يشرع المصلون في تبادل التهاني والتبريكات قبل أن يعودوا إلى منازلهم لتقديم التهاني لذويهم وأقربائهم وجيرانهم، والبدء بعملية ذبح أضحية العيد. 
عادات وتقاليد
يرتبط عيد الأضحى في المغرب بمجموعة من العادات والتقاليد، وظواهر اجتماعية تختلف من منطقة إلى أخرى لتشكل في مجموعها عناصر تلك الاحتفالية الدينية الهامة.
وهكذا درج المغاربة على اقتناء الأضحية قبل العيد بأيام لإحساس الصغار بأهمية الحدث، مما يولد لدى الأطفال إحساسا بانتمائهم الديني، وتشبثهم بعقيدة وتقاليد آباءهم وأجدادهم..واتخذت عادات وتقاليد الذبح مظهرا احتفاليا يتمثل في تجمع أفراد الأسرة جميعهم لمشاهدة عملية النحر. وقد يشترك الجيران بعضهم مع بعض في ذبح أضاحيهم، ويتعاون الجميع ذكورا وإناثا في عملية الذبح وكل متعلقاتها في جو منقطع النظير..
والصيام إلى حين الإفطار بكبد الخروف في زوال اليوم الأول يعتبر من السنن التي اعتاد المغاربة التشبث بها، وهي فرصة مناسبة لجمع شمل العائلة، والتقاء الكل على مائدة واحدة، هذا الاجتماع الذي يقل في الأيام العادية. أما وجبة الليل فيطبخ ما يسمى ب "التقلية" أو (الكرشة ..).. أما في اليوم الثاني فقد جرى التقليد قديما أن تكون وجبة الفطور هي "الرأس" حسب المناطق..
وللمرأة المغربية في هذه الأيام شأن خاص، حيث تجتهد كل واحدة في إعداد كل ما طاب ولذ من الأطباق.. ويجتمع أفراد الأسرة جميعهم لتناول وجبة الغذاء المكونة من أطباق يغلب عليها الطابع التقليدي. كما تتبادل الأسر الوجبات فيما بينها. ومن أشهر الأطباق المغربية في هذه المناسبة "المروزية" وهي وجبة حلوة تحضر بالعظام المتبقية والسكر واللوز والزبيب، و"البكبوكة" وهي عبارة عن "الكرشة" محشوة بأطراف من الكبد والرئة والأمعاء وأطراف اللحم ويضاف إليها الأرز المبخر، ومختلف التوابل.. كما يحتفظ بأجزاء من الخروف لعمل القديد، أما ما يسمى ب "الذيالة"، والتي يحتفظ بها من أجل الكسكس في يوم عاشوراء. "



*- فرحة الصغار
ويوم العيد هو فرصة للأطفال أيضا للفرح والمرح، فيشترون فيه اللعب والحلوى، ويلبسون لباسا جديدا يغلب عليها طابع التقليد والأصالة. وتحرص الأمهات أو الجدات على وضع الحناء للصغيرات ليلة العيد كعلامة على الفرحة والابتهاج بقدوم العيد..
وفي بعض المناطق يتشبث الصغار بعادات مميزة، حيث يجتهدون في اليوم الثاني من العيد في تحضير وجبة الغذاء، التي تتكون من خروف العيد الذي يحضر في "طويجين" الذي يقتنونه لهذا الغرض قبل العيد بأيام اعتمادا على مهاراتهم الفردية.. ويعتبر هذا التقليد وسيلة تربوية تعلم الأطفال الاعتماد على الذات، وتدبير شؤونهم بأنفسهم..

*- عادات ينبغي تجاوزها
وإذا كان العيد يزخر بهذه المظاهر الاحتفالية التي تضرب بجذورها إلى أعماق التاريخ، إلا أن ما نلاحظه من بعض الممارسات كغمس اليد في دماء الأضحية ثم طبعها على الجدران أو شربها، اعتقادا بأن الدماء لها القدرة على منع الحسد، ومن الناس من يعمد إلى شرب أولى قطرات هذا الدم، ومنهم من يسارع إلى تجميع كميات من الدم في إزار أبيض ليلتحف به من يشكو مسا..
ومن الناس من يرمي بالملح أثناء الذبح عند حافة المصارف اعتقادا منه أن ذلك سيطرد الجن، أو يملأ بالملح فم الخروف، أو يضع الحناء على جبهة الخروف.. وكلها عادات وسلوكيات أبعد عن الهدي النبوي، وممارسات تبعد المسلم عن روح الدين. 
وهكذا تستمر هذه الأجواء الاحتفالية ثلاثة أيام في أجواء روحانية قل نظيرها.. لتعقبه استعدادات المغاربة لاستقبال حجاجهم ممن تمكنوا من أداء هذه الفريضة


عيد سعيد نتمناه للامة الاسلامية

منقول

عيد الأضحى في المغرب.. عادات وتقاليد اجتماعية راسخة وفرحة لا تخلو من معاناة

عيد الأضحى في المغرب.. عادات وتقاليد اجتماعية راسخة وفرحة لا تخلو من معاناة

17:39:05 17-11-2010 | Arabic. News. Cn
الرباط 17 نوفمبر 2010 / شينخوا/ يحرص المغاربة مع حلول عيد الأضحى أو "العيد الكبير" كما يسمونه ،على ممارسة طقوس وعادات اجتماعية ،تشكل عملية اقتناء الأضحية، مهما غلا سعرها ،أهم مظاهرها ، ولكنها تعد ايضا هاجسا يقض مضجع الأسر المغربية خاصة ضعيفة الدخل منها والتي لا تستقيم فرحتها دون الظفر بكبش العيد ،حتى ولو اضطرها ذلك الى الاقتراض أو بيع أثاث المنزل.
فقبل حلول العيد بنحو عشرة أيام تنتشر أسواق بيع الكباش بمختلف أنواعها " السردي و البركي وتيمحضيت،والدمان ..." في كافة مدن ومناطق البلاد، في حركة تجارية نشطة، يتوقع أن تحقق هذه السنة رقم معاملات بقيمة 7ر7 مليار درهم. ومن المتوقع ان تظل الاسعار على حالها بما يتراوح من 150 الى 350 دولارا للاغنام ،برغم زيادة العرض (7.6 مليون راسا ) على طلب ( 5,2 مليون راسا( حسب وزارة الفلاحة المغربية.
وإلى جانب هذه التجارة ، تنتشر مهن موسمية مرتبطة بهذه المناسبة منها بيع علف الأغنام وسط شوارع وأزقة الأحياء الشعبية، وشحد السكاكين ، والاتجار في الفحم والشوايات والقضبان الحديدية وغيرها من لوازم العيد. كما تلقى تجارة التوابل رواجا كبيرا، حيث تحرص الأسر المغربية على اقتناء مختلف صنوفها لاستخدامها في تحضير وجبات خاصة مثل "المروزية" والتقلية "طهي أحشاء الخروف "وتجفيف اللحم تحت أشعة الشمس"القديد" ،فضلا عن أكلات أخرى تختلف من منطقة الى اخرى.
وفي صبيحة يوم العيد يتوجه الناس صوب المساجد والمصليات لأداء صلاة العيد ،مرتدين الزي التقليدي المغربي المكون من الجلباب و"البلغة" ،قبل أن يعودوا الى منازلهم لمباشرة نحر الأضحية سواء بأنفسهم أو الاستعانة بجزار ،لتنطلق عملية غسل أحشاء الكبش، من قبل ربات البيوت اللائي يقمن بشواء الكبد، وبعض أحشاء الأضحية، وتوزع قضبان اللحوم المشوية على أفراد الأسرة مع كؤوس الشاي وتؤكل بقية الأضحية في اليوم التالى حسب التقاليد .
وإذا كانت غالبية الأسر المعوزة في المغرب تلجأ الى استدرار عطف المحسنين ،والجمعيات الخيرية عساها تظفر بكبش العيد ، فان عددا من الموظفين والحرفيين من ذوي الدخل المحدود يضطرون الى بيع أثاث منازلهم أو الاقتراض من المؤسسات البنكية ،قصد توفير ثمن الكبش ،على الرغم من إدراكهم ان تسديد أقساطه طول السنة سيضر بوضعيتهم المالية.
في هذا الاطار يقول /م ب/ وهو موظف بسيط ورب اسرة مكونة من خمسة افراد لوكالة أنباء شينخوا/ " لم أوفر مالا ،وسأعمل المستحيل لشراء أضحية العيد ،حتى لا أترك أولادي عرضة للسخرية من قبل أقرانهم من أبناء الجيران، ولو اضطرت الى بيع التلفاز الذي لازلت أؤدي اقساطه"
ويقول سائق حافلة تم توقيفه قبل شهر عن العمل أنه اضطر الى الاقتراض من العائلة والاصدقاء لتوفير كبش الأضحية تفاديا لإثارة شفقة جيرانه الذين يتباهى غالبيتهم بأكباشهم ،حتى" لا أظهر بمظهر العاجز امام الأبناء" .
ويزخر المجتمع المغربي بعادات وتقاليد عديدة مرتبطة بعيد الأضحى منها عادة تراثية يطلق عليها "بوجلود" أو "السبع بو البطاين" ،وتقوم على لف أحد الأشخاص نفسه بجلود الماعز أو الخرفان ، ثم يطوف على الأهالي الذين يتصدقون عليه ببعض المال او جلود الأضاحي. وبعيد انها عادة تختفى تدريحيا.
وعلى الرغم من الصعوبات التي تواجهها الأسر المغربية الفقيرة في اقتناء كبش عيد الأضحى ، فإن فرحة هذه المناسبة الدينية تنسي أرباب هذه الأسر ، ولو الى حين ،المعاناة التي كابدوها للظفر بالأضحية.