الخميس، 27 مارس، 2014

المغرب بلد الخير

__________________



طويجنات مغربية

طقوس الشاي الصحراوي

للشاي بالأقاليم الصحراوية طقوس خاصة وأوقات معينة يتم إعداده فيها ، ورغم أن الشاي ليس غاية في حد ذاته ، إلا انه يستحيل عند الصحراويين أن يعقد مجلس أو يحيى سمر دون إعداد الشاي ” أتاي “  وحول صينية الشاي يتم تداول الأخبار ومناقشة أمور الحياة عامة .

وقد حافظ الصحراويين على أدبيات وطقوس إعداد الشاي القديمة ، ومن أبرز هذه العادات  ما يصطلح عليه الصحراويون ب  “جيمات أتاي الثلاثة ” وهي الجماعة إذ من الأفضل أن يتم تناول الشاي مع الجماعة ومهما كثر عددها كان ذلك أفضل  و “الجر” ،  كناية عن  استحسان إطالة المدة الزمنية لتحضير الشاي وهو شرط يتيح للجماعة فرصة تناول أمورها بروية و تأن ،  والجمر ، إذ من الأفضل إعداد الشاي على الفحم  .

و يعتبر الشاي من الأولويات التي يجب أن تقدم للضيف ، لذا حرص الرجل الصحراوي منذ القدم أن لا يخلو بيته من هذه المادة بالغة الأهمية والتي يسعى إلى جلبها من البلاد البعيدة ، وقد كان يضطر أحيانا إلى شراء الشاي بمبالغ باهظة جدا ، وقد حدثت مقايضة كيلو غرام واحد من الشاي ، أو قالب واحد من السكر ، بناقة أو جمل أو برؤوس عدة من الغنم .

ويطلق على معد الشاي” القيام” ويتم اختياره من بين أفراد الجماعة وفق مواصفات معينة من بينها  : بلاغة الحديث وإتقان الشعر، ودماثة الخلق ،  وحسن الصورة ( الوسامة ) وأن يكون من أصل طيب ، ويعتبر إسناد مهمة إعداد الشاي إلى أحد أفراد الجماعة من باب التشريف وليس التكليف.
ويجد الصحراويين متعة خاصة في مشاهدة ” القيام “  وهو يعد لهم كؤوس الشاي ، حتى يتسنى لهم إبداء ملاحظاتهم وتعليقاتهم على الأخطاء التي قد يرتكبها معد الشاي ومن بينها : أن لا يحسن التعامل مع أدوات إعداد الشاي ، أو تقديم كؤوس شاي غير مطبوخة جيدا ، أو لا يعتني بنظافة صينية الشاي ، أو أن يكثر القيام والجلوس ويبالغ في الحركة والكلام .
ومن فوائد الشاي الصحية المساعدة على عملية الهضم لذا حرص الصحراويون على تناول الشاي بعد وجبات اللحم الدسمة.  وعموما لا يعتبر الشاي في الصحراء مشروبا تقليديا فحسب ، بل سمة من سمات الكرم الصحراوي ، وعلامة من علامات الحفاوة وحسن الاستقبال ، حيث أن الصحراويين ينادون ضيوفهم لتناول الشاي أكثر من الأكل.
ويطلق الصحراويين على” القيام” المعروف بجودة إعداد كؤوس الشاي ” فلان تياي ” على وزن فعال ، ومن الطقوس لدى الصحراويين أثناء جلسة الشاي الرمي بالأكواب ( الفارغة ) في اتجاه ” القيام” إقرارا منهم بجودة كؤوس الشاي ، خاصة إذا كان المجلس يتكون من الشباب .
ويطلق الصحراويين على الشاي بالغ الجودة ” هذا اتاي يكلع ادواخ ” ، أي أن هذا الشاي مزيل لآلام الرأس ، خاصة كؤوس الشاي التي يتم إعدادها عصرا ، التي يطلق عليها الصحراويين ” أدحميس ” ويستحيل أن يهمل الصحراوي احتساء ” أتاي الدحميس” إلا في ظروف قاهرة .
وقد ينتهي الصحراويين لتوهم من جلسة شاي طويلة جدا ، ويدخل بعض الضيوف المتأخرين ، ويقولون” نعلو أتاي “بمعنى هل نعيد إعداد الشاي ؟  إكراما   لضيفهم

مثلث الطبخ المغربي

يمكن اعتبار ” الكسكسي” ،”الحريرة” و “الشاي المنعنع” هو مثلث الطبخ المغربي بلا منازع . هذا المطبخ الذي ذاع صيته عربيا و عالميا لما يقدمه من وجبات متميزة و أطباق متفردة تحمل – أول ما تحمل – مزيجامن الطابع المغربي الأصيل و العربي و البربري ، و لما يرمز إليه من رموز ليس حسن الضيافة أولها و لا آخرها. يعزو بعض الدارسين و المهتمين بالمطبخ المغربي عمره إلى 2000 سنة تقريبا حيث تعاقبت حضارات عدة على هذه الرقعة الجغرافية فأفرزت مزيجا قل نظيره في هذا المجال.
إن دولة مر عليها المرابطون و الموحدون و السعديون و العلويون و غيرهم كثر ، لا يمكن إلا أن تفرز – في وقتنا الحالي- نوعا من الطبخ الثري و المتنوع دون تناقض.
إن الطبخ المغربي ليس مجرد وجبة يتناولها المرء ثم ينهض مبديا إعجابه و ينتهي الأمر . فإن العراقة و الرمزية هي أول مايطبع أشهر الوجبات بالمغرب،و يكفي أن نعلم أن استقبال الضيف بالمغرب لا يكون إلا بكؤوس شاي دافئة.
و على مستوى التاريخ الحديث،نستطيع أن نقسم الطبخ المغربي إلى فترتين هما:
- فترة ما قبل الاستعمار.
- فترة ما بعد الاستعمار.
و لو أن هذا التقسيم يبقى نسبيا بشكل أو بآخر إلا أنه يضعنا فعلا أمام نوعين من الطبخ المغربي :
- المطبخ التقليدي: و هو المعتمد على أفران مصنوعة من التراب و الطين و أواني خزفية و ترابية أيضا . و هو قد لا يخضع إلا لمقاييس تقديرية و غير محددة – سواء من ناحية التوقيت أو المقادير- لكنه يبقى الأكثر تميزا و إقبالا من طرف الزوار و السياح على حد سواء.
- المطبخ الحديث : و يعتمد على أدوات عصرية كالمكروييف و أواني الألمنيوم،و يخضع لمقاييس محددة و مضبوطة محافظا – رغم هذا – على الشكل العام للمطبخ التقليدي بصفة عامة ، و هو الأكثر استعمالا في البيوت الحضرية المغربية من طرف المغاربة أنفسهم.

اجواء العرس المغربي

افتراضي










Posted in










الشاي المغربي



حليوات وشوكولا







الأربعاء، 26 مارس، 2014

شاون (شفشاون) - أقشور / Chaouen - Aqchour

AMSFRANE "La Cathédrale" — الجمال الحقيقي للمغرب — الحلقة 3 - The Real B...

LES CASCADES D'OUZOUD — الجمال الحقيقي للمغرب — الحلقة 4 - The Real Beau...

السياحة بأزيلال وسحر الطبيعة

سحر الطبيعة بأزيلال

المغاربَة فِي المرتبة الأولى بين أكثر الشعوب الإفريقية اتصالًا بالانترنت

المغاربَة فِي المرتبة الأولى بين أكثر الشعوب الإفريقية اتصالًا بالانترنت

المغاربَة فِي المرتبة الأولى بين أكثر الشعوب الإفريقية اتصالًا بالانترنت
المغاربة أكثر الشعوب الإفريقيَّة اتصالًا بالانترنت، وفِي المرتبة الأولى من حيث عدد المتصلين، بـ51 في المائة من الساكنة، يقدرُ عددهم بـ16.5 مليونًا، وإنْ كانتْ بعض الدول الإفريقيَّة قدْ تقدمته، لأنَّ عدد سكانها أكبر، وذلكَ وفقَ أرقامٍ حديثة أعلنتْ عنها هيئة "لامودِي" المحدثة من قبل "أفريكا أنترنيت هولدينغ".
الأرقام أظهرت تناميًا سريعًا للاتصال بالانترنت في القارة الإفريقية، خلال العقد الأخير، حتى وإنْ كانت 16 بالمائة فقط ساكنة إفريقيا هي التي تلجُ إلى الانترنت، وإن كان ثمة تفاوت بين البلدان الإفريقية من حيث نسب الاتصال بالنت وأعداد المتصلِين، حيث حلت نيجيريا في المرتبة الأولى من حيث العدد بـ48.4 مليون متصل، يمثلُون 28 بالمائة من الساكنة، متبوعةً بمصر التي يتصلُ فيها 29.8 مليون، يشكلون 36 بالمائة من السكان.
وإنْ كانَ المغربُ قدْ حلَّ الأولَ من حيث نسبة المتصلين، فإنهُ جاءَ رابعًا في قائمة عدد المتصلين بـ16.5 مليون، تليه كينيا بـ12 مليون متصل، ثمَّ جنوب إفريقيا في مرتبة خامسة بما لا يتجاوزُ 8.5 مليُون متصل، يمثلُون 17.4 في المائة من السكان، فيما أضحَى تعاظم دور الانترنت بهذه البلدان يقود المستعملين أكثر فأكثر نحو الأسواق الإلكترونية، التِي أضحت تراهن على الشبكة ومرتاديها.
وقياسًا بدول الجوار، تقدمَ المغربُ الجزائرَ بفارق كبير، حيث إنَّ عدد المتصلين بالجارة الشرقيَّة أقلُّ بمرتين من نظيره في المغرب، إذْ يبلغُ 5 ملايين و230 ألفًا، لا تتجاوزُ معه نسبة المتصلِين من الساكنة 14 بالمائة، في نفس مستوى بوتسوانا وأنغولا، متخلفةً عن ليبيا التي حققت 17 بالمائة من المتصلين بين سكانها. أمَّا تونس فقد بلغ نسبة المتصلين بها من بين السكان 39 بالمائة.
وفيما استطاعتْ بعض الدول الإفريقية أنْ تحقق وثبة في مجال الانترنت، كالمغرب الذِي انضافَ فيه، فِي الفترة ما بينَ مارس وسبتمبر من 2013، مليون وَ158 ألف متصل جديد، وفقَ أرقامِ الوكالة الوطنيَّة لتقنين المواصلات، فإنَّ دولًا كثيرة لا تزالُ نسبة المتصلين من سكانها عند حدود 1 بالمائة، كما هو الشأن بالنسبة إلى الصومال حيثُ لا تتجاوز النسبة 1.3 بالمائة، أوْ سيراليُون (1.4%)، أو تنزانيا 1.5 في المائة.