الثلاثاء، 8 أبريل، 2014

أغادير، جنة الله على الأرض

بسم الله الرحمن الرحيم



للأمانة أنا كنت أتصفح في بعض المنتديات و جمعت بعض المعلومات و حبيت أنكم تستفيدو



مدينة أغادير المغربية " AGADIR " تكتب "أغادير" بالكاف المنقوطة بثلاث نقاط بدلا من "الغين"، كما تكتب في المشرق فتكون هكذا: "أكادير".
إن الكلمة " أمازيغية " وهي اللغة المحلية للسكان الأصليين ، ومعناها " المكان المرتفع " وقد كانت " أغادير" مبنية على ربوة مرتفعة قبل أن يهـــدمها الزلزال ، ومن معاني الكلمة أيضا : الحصن أو القلعة.
دخلت قرية أغادير الصغيرة التاريخ في عام 1505م، عندما أنشأ بها البرتغاليون قاعدة محصنة بقلعة سانطاكروس لكاب دوكي. مكثوا بها حتى عام 1541م، حيث أجلاهم عنها مؤسس الدولة السعدية محمد الشيخ السعدي. وفي العصر الذهبي لأغادير، كانت السفن ترسو كل يوم بحمولات من قصب السكر والتمر والشمع والجلود والزيوت والتوابل والذهب




وقد تعرضت سنة 1960 لزلزال مدمر قضى على المدينة وأهلها، ولم ينج منهم إلا عدد قليل ، وقد تم بناء مدينة جديدة في سفوح جبل الأطلس أصبحت بحق مدينة سياحية من الطراز الأول. وهي بالفعل المدينة السياحية الأولى في المغرب. و هي منفتحة على الشمال والجنوب في أقصى غرب الاطلسي الكبير بمحاذاة الساحل . و تجمع بين الشاطئ الرملي المنبسط والجبل الشامخ المحاذي للمدينة الى عمق البحر، والسهل الفسيح الخصيب بضواحيها







اكتسبت أغادير، بمناخها المعتدل وأنشطتها الترفيهية سمعة عالمية فمتوسط حرارتها السنوي 19 درجة بإمكان زائرها ممارسة كل أنواع الرياضات : من التنس، إلى الغولف، وركوب الخيل إلى الشراع، إلى السباحة و رياضة التزحلق على الماء، والغطس في الأعماق، وصيد السمك. كما أن بإمكان الزائر أن يستمتع بانواع من السمك الطازج، والأطباق الشهية للمطبخ المغربي. لهذا يصفها المولعون بجمالها الساحر بأنها جنة فوق الأرض
وتحتوي المدينة على مزارات ومتاحف تحتضن الخصوصية الثقافية للمنطقة كموروث مغربي اصيل... وأولى هذه المزارات، قصبة " اكادير أو فلا " .وتعني القصبة الموجودة في الأعلى وتقع شمال المدينة وتسمى في الوثائق القديمة " أغادير ايغير " أي القصبة المبنية على كتف الجبل وتعلو عن سطح البحر ب 236 مترا.





في أغادير أكبر ميناء لصيد السردين في العالم، و تجد فيه أيضا كل أنواع السمك : من الأسماك المختلجة الخارجة لتوها من البحر، إلى الميرلان، إلى القاروس، إلى سمك البوري، إلى الطون. هذا بالإضافة إلى الغمبري، وسرطان البحر، والجراد البحري (لانغوست)...



و علىبعد 12 كيلومترا شمال شرق أغادير، على طريق إيموزار تدخل إلى بلاد إيداوتانان أراضي القبائل البربرية. وفي إيموزار، المدينة ذات البيوت البيضاء.ترى المناظر الخلابة و الشلالات الرائعة ومنابت أشجار الأركان التي لا توجد سوى بالمغرب، يتسلقها الماعز لقضم أوراقها وثمارها. وبساتين الموز والشواطئ العذراء تنتشر أمام عينيك على مد النظر.
وحواليها : مدن رائعة، متفاوتة في مواقعها، وقبائل راسخة في التاريخ.من جبال الأطلس الكبير إلى سهول سوس على مدار الشواطئ الأطلسية



وعلى بعد 11 كيلومتراً جنوبا من أغادير، تظهر مدينة إنزكان التي تعقد سوقها الأسبوعي كل يوم ثلاثاء. وبعد وادي سوس وقرية آيت ملول مع غابة أدمين، تتشعب الطرق إلى ثلاثة اتجاهات: اتجاه تزنيت والجنوب، واتجاه مدينة تافراوت عبر بيوكرة، واتجاه تارودانت والأطلس الكبير.
إنها أغادير، جنة الله على الأرض!.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق