الثلاثاء، 25 يونيو، 2013

صحيفة إماراتية تعتبر مراكش درة تاج إفريقيا السياحي

صحيفة إماراتية تعتبر مراكش درة تاج إفريقيا السياحي

صحيفة إماراتية تعتبر مراكش درة تاج إفريقيا السياحي
سحر طبيعة خلاب، و10 ملايين سائح سنويا، جعلها أهم مدينة سياحية إفريقياً. هكذا وصفت صحيفة "البيان الإماراتية" مدينة مراكش، حيث أفردت صفحة كاملة ضمن ملحقها السياحي للمدينة الحمراء، التي قالت الصحيفة الإماراتية في روبرتاج مطول عن مدينة "سبعة رجال" أنها من بين أجمل المدن العتيقة، التي كسبت سمعة جيدة، وشهرة عالمية، لتصبح الملاذ السياحي الأول لكل من يرغب في قضاء أجمل الأوقات بين أحضان الماضي بكل تفاصيله، والحاضر بكل تطوراته، والاستمتاع بالطبيعة الخلابة.
الصحيفة الواسعة الانتشار بالإمارات، اعتبرت مدينة مراكش أهم وجهة سياحية في القارة السمراء بعدد سياح سنوي يتجاوز الـ10 ملايين سائح، جذبتهم المدينة بساحاتها المعروفة، وطقسها الدافئ، وبناياتها التاريخية. مضيفة أنه في مراكش لا يجد السائح أي مشكلة في الأسعار حيث أن عدد الفنادق المصنفة بالمدينة يتجاوز 500 فندق من مختلف التصنيفات بدءاً بقصر المامومنية الذي يصنف في خانة الـ7 نجوم وانتهاءً بالفنادق الغير مصنفة، التي يمكن للسائح أن يبيت فيها بأثمنة زهيدة.
"البيان" عددت سحر مدينة مراكش، حيث اعتبرت ساحة جامع الفنا من أشهر معالم المدينة التي يمكن للسائح أن يزورها، حيث كانت ومازالت هذه الساحة نقطة التقاء بين المدينة والقصبة المخزنية والملاح، ومحجاً للزوار من كل أنحاء العالم للاستمتاع بمشاهدة عروض مشوقة لمروضي الأفاعي ورواة الأحاجي والقصص، والموسيقيين، ومظاهر الفرجة الشعبية التي تختزل تراثا غنيا وفريدا كان وراء إدراج هذه الساحة في قائمة التراث اللامادي الإنساني التي أعلنتها منظمة اليونيسكو عام 2001، حيث يعود تاريخ الساحة الشهيرة إلى 1070 عند تأسيس مدينة مراكش، إذ كانت نواة للتسوق.
جامع الكتبية، كان من بين المعالم التاريخية التي سلطت الصحفية الإماراتية الضوء عليها، حيث وصفته بالجامع الذي يعتبر من المعالم الاسلامية الراسخة في تاريخ المغرب، بعد أن بني جماع الكتبية الأول من طرف الخليفة عبد المومن الكومي سنة 1147 على أنقاض قصر الحجر المرابطي، أما الثاني فقد تم بناؤه في 1158، حيث يضم 17 رواقا موجهة بشكل عمودي نحو القبلة، تحملها أعمدة وأقواس متناسقة وتيجان فريدة.
الصحيفة الاماراتية، وصفت أيضا سحر شلالات "ستي فاطمة" التي تبعد عن مدينة بمراكش بحوالي 45 كلم، وأشارت إلى المياه العذبة لواد اوريكة، وحدائق أكدال، والمنارة، وكلها معالم أفردت لها الصحيفة حيزا مهما للتعريف بمميزاتها التي جعلت من مدينة مراكش درة تاج إفريقيا السياحي، حسب وصف "البيان".
المشكلة الوحيدة التي تواجه زوار الخليج إلى المدينة الحمراء ـ تضيف الصحيفة ـ هي أن مطار مراكش المنارة لا يستقبل شركات الطيران القادمة من منطقة الخليج، ويقتصر فقط على بعض الرحلات الدولية القادمة من باريس أو مدريد أو برشلونة ورما.. مما يتوجب على السائح الخليجي التوجه برا أو عبر القطار أو عبر رحلة طيران داخلية نحو مراكش، وهو ما يتوجب التفكير فيه مستقبلا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق