السبت، 24 نوفمبر، 2012

تعرف الى عادات وتقاليد الصحراء المغربيه

امثال باللهجة الحسانية

الي ما يحلب بيد ما يبياظ اخديد
اتنباش ما الا افبل الكب
الماه ماشي امعاك لا اعلكلك
كل احوار عند ام خنوفه
لعم الي كالك نزارك الا واط اعل حجره
صنب لكانت عند خرزه اعلكه














الشاي عند المجتمع الصحراوي

عادات وتقاليد إعداد الشاي عند الإنسان الصبياوي
الشاي
للشاي بالأقاليم الصحراوية طقوس خاصة وأوقات معينة يتم إعداده فيها ، ورغم أن الشاي ليس غاية في حد ذاته ، إلا انه يستحيل عند الصحراويين أن يعقد مجلس أو يحيى سمر دون إعداد الشاي ” أتاي ” وحول صينية الشاي يتم تداول الأخبار ومناقشة أمور الحياة عامة . .
وقد حافظ الإنسان الصبياوي على أدبيات وطقوس إعداد الشاي القديمة كغيره من القبائل الصحراوية، ومن أبرز هذه العادات ما يصطلح عليه  ب “جيمات أتاي الثلاثة ” وهي الجماعة إذ من الأفضل أن يتم تناول الشاي مع الجماعة ومهما كثر عددها كان ذلك أفضل و “الجر” ، كناية عن استحسان إطالة المدة الزمنية لتحضير الشاي وهو شرط يتيح للجماعة فرصة تناول أمورها بروية و تأن ، والجمر ، إذ من الأفضل إعداد الشاي على الفحم .
و يعتبر الشاي من الأولويات التي يجب أن تقدم للضيف ، لذا حرص الإنسان الصبياوي منذ القدم أن لا يخلو بيته من هذه المادة بالغة الأهمية والتي يسعى إلى جلبها من البلاد البعيدة ، وقد كان يضطر أحيانا إلى شراء الشاي بمبالغ باهظة جدا ، وقد حدثت مقايضة كيلو غرام واحد من الشاي ، أو قالب واحد من السكر ، بناقة أو جمل أو برؤوس عدة من الغنم .
ويطلق على معد الشاي” القيام” ويتم اختياره من بين أفراد الجماعة وفق مواصفات معينة من بينها : بلاغة الحديث وإتقان الشعر، ودماثة الخلق ، وحسن الصورة ( الوسامة ) وأن يكون من أصل طيب ، ويعتبر إسناد مهمة إعداد الشاي إلى أحد أفراد الجماعة من باب التشريف وليس التكليف. .
ويجد الصبياوي متعة خاصة في مشاهدة ” القيام ” وهو يعد لهم كؤوس الشاي ، حتى يتسنى لهم
إبداء ملاحظاتهم وتعليقاتهم على الأخطاء التي قد يرتكبها معد الشاي ومن بينها : أن لا يحسن التعامل مع أدوات إعداد الشاي ، أو تقديم كؤوس شاي غير مطبوخة جيدا ، أو لا يعتني بنظافة صينية الشاي ، أو أن يكثر القيام والجلوس ويبالغ في الحركة والكلام .

ومن فوائد الشاي الصحية المساعدة على عملية الهضم لذا تم الحرص  على تناول الشاي بعد وجبات اللحم الدسمة . وعموما لا يعتبر الشاي في الصحراء مشروبا تقليديا فحسب ، بل سمة من سمات الكرم الصحراوي ، وعلامة من علامات الحفاوة وحسن الاستقبال ، حيث أنهم  ينادون ضيوفهم لتناول الشاي أكثر من الأكل.
ويطلق  على” القيام” المعروف بجودة إعداد كؤوس الشاي ” فلان تياي ” على وزن فعال ، ومن الطقوس أيضا أثناء جلسة الشاي الرمي بالأكواب ( الفارغة ) في اتجاه ” القيام” إقرارا منهم بجودة كؤوس الشاي ، خاصة إذا كان المجلس يتكون من الشباب .
ويطلق على الشاي بالغ الجودة ” هذا اتاي يكلع ادواخ ” ، أي أن هذا الشاي مزيل لآلام الرأس ، خاصة كؤوس الشاي التي يتم إعدادها عصرا ، التي يطلق عليها الصحراويين ” أدحميس ” ويستحيل أن يهمل الصحراوي احتساء ” أتاي الدحميس” إلا في ظروف قاهرة .
وقد تنتهي جلسة الشاي الطويلة جدا ، ويدخل بعض الضيوف المتأخرين ، ويقولون” تعالو أنتيو “بمعنى هل نعيد إعداد الشاي ؟ إكراما لضيفهم وتحسبا لرغبته في شرب الشاي



الزواج في عادات الصحراء المغربية

لهذه الرابطة الأسرية بالأقاليم الصحراوية طقوس وقواعد مألوفة صاحبت الإنسان الصحراوي طيلة حياته البدوية، وصانها بنوع من التقديس وأحاطها بسياج من الاهتمام. وظل الأمر على ما هو عليه ما أقام بالصحراء حيث كانت مدة احتفال الزواج تستغرق سبعة أيام كاملة، ثم ما لبثت أن تغيرت بتغيرات ظروف سكناه ومعيشته وتمدنه إلى ثلاثة أيام، وتحولت أخيرا على حفل ساهر قد يستغرق ليلة واحدة بطقوس مختلفة ومحددة. وتجدر الإشارة إلى أن الزواج يختلف في طقوسه ومراسيمه من قبيلة لأخرى، بل نلاحظ أحيانا بعد الاختلاف حتى داخل القبيلة، أي من أسرة لأخرى، بل نلاحظ أحيانا بعد الخطوط غير المتقاربة بشكل كبير. وسنحاول ذكر أهمها دون المرور على الجزيئات التي يبقى الخيار لمعرفتها للبحث الميداني،
الخطوبة


أهم ميزة للخطوبة أنها كانت تتم عن طريق أم الفتى التي تختار له الفتاة المرشحة، وقد لا يكون على معرفة مسبقة بها قبل الإقدام على طلب يد الفتاة ثم تبدأ الاتصالات بين الأسرتين بهذا الخصوص ويتأكد الأمر. ونشير في هذه النقطة إلى شيئين لهما دلالة هامة.
الأول: مدى طاعة الابن لوالديه وقبوله لما رشحاه   له ولو تعلق الأمر بشريكة العمر.
ثانيا: نلاحظ ما يطبع الإبن من حياء حيث لا يمكنه أن يجاهر أباه برغبته في الزواج إلا عن طريق وسيط وهو الأم بالدرجة الأولى.
وغالبا ما يكون الاقتراح والقبول مبني على اعتبارات قبلية نظرا لدور الزواج في التلاحم الأسري والقبلي.
المهـر

لا يتم الاتفاق بشأنه بين عائلتي العروسين لأنه يبقى من شيم الكرم والمروءة والفخر باعتباره مودة وتقدير لا ثمنا يدفع مقابل شراء بضاعة. ويقدم بعد عقد القران في اليوم الذي اتفق عليه ليكون يوم الاحتفال بالزواج. ويوتى به في موكب حاشد ترافقه الأغاني والزغاريد وإيقاع الطبول ولعلعة الرصاص.
وفي ذاك المساء قبل زفاف العروس تقوم “لمعلمة” وهي الصانعة التقليدية وبعض النسوة بتزيين العروس وتشكيل ضفائرها بشتى أنواع الحلي بمختلف الروائح الطيبة المصنوعة محليا ويتضمن مسحوق الأعشاب العطرة كالخميرة وإرسوس، …..بمحامل الطيب المسماة: لحفايظ، وتزين نحرها بالقلائد المشكلة من الأحجار الكريمة والفضة والذهب، كالصرع والكلادة والبغداد وغير ذلك، كما تحلي معصميها بالأساور المسماة الليات والأرساغ وتضع في رجليها الخلاخل الفضية الراقية الصنع العالية الثمن التي أبدع الصانع التقليدي في اتقانها.
وتقام مراسيم الزفاف في بيت الزوجة ثم تزف إلى زوجها محمولة إلى خيمة تؤسس لهذه الغاية على بعد خطوات من الساكنة تسمى خيمة الرك وتعزف لها أغاني جيدة تنطوي على تربية ونصائح ووصايا تعينها على حياتها الجديدة.  ومن أهم تلك الأغاني قولهم في النصيحة
ڭلب امنادم هوساس                                          فهل الدني هو عينيه
وال ما عس اهل الراس                                     ما يجبر حد اعس عليه
وكانت مدة الزفاف سبعة أيام لا تمكث فيها العروس جنب زوجها إلا بضع ساعات لمعية مجموعة الطبل والمتفرجين ثم تعود من حيث أتت على أن تكرر العملية في الليالي القادمات مت لم تستغل غفلة أصحاب العريس عنها ليلة ما فلا تعود بل تظل مختبئة عند بعض صويحباتها عن أعين رقباء العريس ولا تروح إليه ليلة ما لم يعثر عليها.
وتسمى هذه الليلة: ليلة الترواغ وتنطوي الخالة على نوع من استجلاء شوقه لعروسه ومدى اهتمام أصحابه ويقظتهم حتى لا تفوز عليهم النسوة بتدبير هذه المكيدة. ….ولما تغيرت مدة الزفاف واقتصرت على يوم وليلة أو ليلتين لم يعد لهذه العادة أثر وأصلح الزفاف لا يعدو أن بكون ساهرا لليلة واحدة أو ليلتين لم يعد لهذه العادة أثر وأصبح الزفاف لا يعدو أن يكون حفلا ساهر لليلة واحدة يتناول فيها الجنسان طعام العشاء عند أهل العروس على أن يصلهم ادفوع عصرا وتقضي العروس ليلتها صحبة زوجها آخر المطاف في فندق فاخر وفي اليوم الموالي أو الذي يليه ترتحل …إلى دار الأصهار أو منزلها الخاص لتستأنف حياتها الزوجية الجديدة.
وللتذكير فقد كانت العروس لا ترحل من بيت أبويها حتى تجنب ولدا أو ولدين ويكنى عن ذلك بقولهم: إتعادلْ إشڭوڭها بمعنى تعادل شقيها أي حتى تتمرس على تربية  الأبناء وتحمل أعباءهم وتكتسب  خبرة في ذلك من منشئها قبل أن تغادره
الفسخة

تعني العبارة مجموعة من الأشياء الثمينة المتنوعة تشمل أواني وأفرشة وأغطية وحلي تتخلى عنهم العروس بمجرد وصولها لبيت الزوجة للاستقراره لصالح صهرها مودة وتقديرا. وقد كانت لها دلالة قوية وتعبير أسمى عندما كان الحصول على الحاجة ضنينا ونادرا. فما كل شيء متوفر بالشكل الذي هو عليه اليوم، ولذا فكل هبة من هذا النوع لأقرباء الزوج بما في ذلك عمومته وخؤولته يعتبر تقديرا كبيرا واعتبارا متميزا بحسب الزوجة وأهلها، ويقوي أواصر الصحبة بين المتصاهرين.
تارزيفت

وهي عبارة عن ما يقدمه الأقرباء و الأهل والأحباب والجيران من هدايا إلى العريس
و تتكون في أغلبها من الجمال وأكياس السكر.وتعتبر هذه مثالا على معاني التكافل والتضامن الذي يسود المجتمع بالأقاليم الجنوبية .

الرحيل
في اليوم السابع من زواجها تقضي الزوجة النهار في بيت أبيها مصحوبة بجماعة من أصهارها وصديقاتها والمقربات منها ، ثم تعود لتقضي نفس الليلة في بيت زوجها ، على أن يتم إلحاق” الرحيل” بها ، وهو عبارة عن الأثاث والخيمة والإبل والخدم وغيرها من الأشياء الثمينة التي تحملها من بيت والديها…

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق