الخميس، 22 نوفمبر، 2012

الطفوله في العادات المغربية


الطفوله في العادات المغربية

يتوافر المغرب على عادات وتقاليد جد غنية ومنها الاهتمام الذي يحظى به الاطفال في المناسبات والاعياد
فالمولود الذي يتم اسبوعه الاول يقام له حفل العقيقة البهج اسوة بالسنة النبويد الشريفه ويحضره الاهل والاقارب … ولابد لكل فرد من الحاضرين ان يضع تحت وساده المولود الجديد ما يسر له من نقود او هدايا عند رؤيته للمره الاولى ….

وعندما يتقدم نمو الصبي ويبدا في لمس الاشياء المحيطه به , فان الاسر في بعض المناطق المغربية تحتفل عندما يكسر طفلها اول انية من زجاج لان ذلك يعتبر عندها فألا حسنا وعلامة على ان الصبي اخذ ينمو … وعندما تقلم اظفار الطفل للمرة الاولى تشتري بعض العائلات ملابس جديده للصبي ويتم حمله لزيارة الجيران واخبارهم بهذه المناسبه ….
وبعد سنه من ولادته تجتمع الاسره وتحلق له جزءا من شعره وسط احتفال عائلي تغمره الفرحة والسرور ولما تكتمل اسنانه بالنمو ويبدا في تغيرها في سن الخامسه فانه لما يفقد اول سن له فان الاسره تجتمع مره اخرى وتحتفل بذلك ….
وتبقى ليلة السابع والعشرين من رمضان في كل سنة ليله الاطفال من دون منازع .. ففي صبيحة هذا اليوم المبارك .. تتخذ ترتيبات خاصة للصغار الذين تمكنوا من صيام بضعة ايام للمره الاولى في اطار تشجيعهم ومساعدتهم على تحمل الجوع والتعب … فان العائلات تكافىء الصائمين الصغار باقامة احتفال خاص بهم تلبى فيه رغباتهم بلا توان ويتم نقش الحناء للفتيات ويلبسن (( القفاطين )) البديعه وتوضع على رؤوسهن التيجان الجميله …
كما يتم في ليلة السابع والعشرين ختان مجموعة من الاطفال …. وتتطوع بعض الاسر الميسورة بختان عدد من الصبيان على نفقتها وبهذه المناسبه يلبس الطفل (( العباءة )) او الجلبات الابيض ويوضع على راسة (( طربوش )) احمر وفي رجله (( بلغة )) جديده …
ويخرج الاطفال المحتفى بهم وهم يرتدون الازياء التقليدية الجميله وتمتزج الالون ويندمج الكبار والصغار في اجواء ليلة السابع والعشرين من رمضان وتنساب الجموع عبر الشوارع الرئيسية والساحات المضاءه حيث يكون المصورون الذين يكثر عليهم الطلب لكون الجميع يرغب في تسجيل بعض ذكريات هذه الليله المباركه …

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق