السبت، 24 نوفمبر، 2012

رياضة ” المشاوشة “ أو ” المعابزة “

رياضة المشاوشة
لموسم المولى إدريس الأزهر بفاس , طقوس هي عبارة عن باقات جميلة   , كانت  تعاند الدهر مند عشرات السنين , إحدى هذه الطقوس توارت خلف صخب المدينة وزحمة اختلا ط الأصالة والمعاصرة , وافتقد فرجتها   الزائر والمقيم  ,  كما افتقد لذتها الممارس الذي كان يتعطش لحلول المناسبة السنوية , أو لنقل : تظاهرة المباريات النهائية , حيث تمتزج الروح الشعبية بالطقوس الدينية , لتؤثث الفضاء , فضاء التباري داخل فناء ” سحن ” الضريح – المسجد -   تؤثثه ببهجة عمرها عشرات السنين ,  كانت بمثابة الحبل السري الذي يربط  بين ما هو روحي وما هو جسدي لدى أهل الموسم-
رياضة  ” المشاوشة  “  أو ” المعابزة  “  رياضة شعبية معجونة بعرق الصناع التقليديين , مخضبة بعمق الإنشاد , متوجة بعفوية حضور الجمهور وبوح تشجيعا ته  وهي رياضة لصحة البدن , ليس لها رمز خاص ولا شعار ولا ميداليات , رياضة تعلم قوة التركيز ,  تساهم في بناء جسم سليم , وتجديد سلامته ليكون قادرا على الإنتاج , كما هي رياضة  لإيجاد  التوازن  بين السلبي  والايجابي في الحياة ,  وهي حركات رياضية ليس فيها ضرب ولا  لكم , ولكنها لا تخلو  من عنف ,  لم تنحرف يوما  ولم  تصنف ضمن طقوس عبا د ا ت ,  و لكن لها تصورات عقائدية ,  إلا أنها لم تكن تفتن الممارس لها عن دينه ,  فالمباراة  تتوقف عند وقت الصلاة ,  ولا بد “  للمشاوش “  أن يصلي لله ركعتين  قبل دخول التباري ” التعابز ” . هي رياضة  طقوسية   تمارس بين اثنين , كل واحد   من الجماعة أو الوفد القادم إلى فاس , وعادة من مكناس وفا س  وسيدي أحمد ا لبرنوصي  وتيسة  والنواحي ,  وأ حيانا  من شرق المغرب وشماله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق