الثلاثاء، 27 نوفمبر، 2012

حمامات مولاي يعقوب المغربية


حمامات مولاي يعقوب المغربية دواء للبرد ولأمراض أخرى

منتجع وحمامات مولاي يعقوب الاستشفائية ، صحية بالإضافة إلى حمامات فردية وأخرى ثنائية



المياه المعدنية حوَّلت مناطق مولاي يعقوب وسيدي حرازم وعين الله إلى مواقع مغرية لاستقطاب آلاف الزوار سنويا

فأمام تزايد الوعي بأهمية العلاج الطبيعي والبيولوجي يقبل العديد من المرضى على الاستشفاء بالمحطات الطبية الحرارية للحامات الطبيعية بمدينة فاس المغربية كحامة مولاي يعقوب، التي أضحت ذات شهرة عالمية في هذا المجال، وتشير بعض الأبحاث الطبية التي أجريت إلى أن هذه الحامات تعتبر علاجا ناجحا لمختلف الأمراض الجلدية.





ويحرص السياح على زيارة حامة "سيدي حرازم" أو حامة "مولاي يعقوب" أ وعين الله الواقعة بالقرب من مدينة فاس واللواتي حوَّلتهما المياه المعدنية إلى مواقع مغرية لاستقطاب آلاف الزوار سنويا.

إنها نعمة الطبيعة التي تفتقت في شكل عيون من المياه المتدفقة الدافئة التي حوَّلت المناطق المحيطة بها إلى مواقع نشيطة في مجال التعمير والتشييد من أجل استقطاب الزوار وإيوائهم وتوفير الخدمات اللازمة لهم.

سأطرح اليوم حمامات مولاي يعقوم ليكون في طرح قادم (حمات سيدي حرازم ) و(حمات عين الله ).




وقد اكتُشِفت حامة مولاي يعقوب سنة 1900م، ولم يتم تجهيزها إلا سنة 1965، وقد ربطت أساطير عدة تسمية هذه المياه بالسلطان مولاي يعقوب، إذ كان يعاني مرضا استعصى عليه علاجه، غير أنه حينما استحم بهذه المياه شفي بعد أسبوع.




وتبعد حامة مولاي يعقوب بنحو 22 كلم عن مدينة فاس ، وتعتبر أول حامة عصرية في المغرب بمواصفات دولية، بعد أن أُنشئت بها محطة طبية ومعدنية جديدة أواخر الثمانينات من القرن الماضي ، بتمويل محلي وخليجي ، وتضم عدة مرافق حديثة من مسابح ومغاطس وحمامات ورشاشات وقاعات للترويض الطبي والدلك المائي وحمام بخاري ، فضلا عن قاعات أخرى متخصصة في علاج أمراض الأنف والأذن والحلق والرحم والتجميل .




وحسب الطبيب الرئيسي المشرف على الحامة ، فقد أثبتت التحليلات الطبية والمختبرية التي أجريت من طرف خبراء مغاربة وأجانب أن مياه مولاي يعقوب ، التي تنبع من عمق يناهز 1200 متر من باطن الأرض وتصل حرارتها إلى 54 درجة عند خروجها إلى السطح ، تحتوي على عدة عناصر كيماوية كالكبريت والملح وعلى خصائص فيزيائية مهمة ذات النشاط الإشعاعي الطبيعي ، مما يجعلها ذات فعالية كبيرة في علاج الأمراض الجلدية وبعض أنواع الروماتيزم ، كما تساعد على عملية الدلك والترويض ، ولهذا يقصد الحامة عدد من الرياضيين المغاربة والأجانب كل سنة ، خاصة عدائي ألعاب القوى ، من أجل الترويض وإزالة العياء وإعادة الحيوية واللياقة للجسم .


اتمنى ان ينال اعجابكم 


منقول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق