الخميس، 15 نوفمبر، 2012

تهنئة العام الجديد

بسم الله الرحمن الرحيم
 الحمد لله ربِّ العالمين ، وصلَّى الله وسلَّم 
على المبعوث رحمة للعالمين
 وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
 ، وسلَّم تسليماً كثيراً
 
 
إنـا لنفرح بالأيـام نقطعهــا
وكل يوم مضى يدني من الأجل
فاعمل لنفسك قبل الموت مجتهداً
فإنما الربح والخسران في العمل

 
ودآعا هـ1433
 
janan
 
 
ها نحن في انتظار وداع هذا العام الذي لم يبق فيه إلا أيام وليال معدودة..
 عام كامل تصرّمت أيامه .. فماذا أودعنا في عامنا المنصرم ؟! .
هناك من  أودعوا فيه رشاوى وسرقات ، ونفاقاً .
وأناساً أودعوا فيه شرباً للخمور وأكلاً للربا وتعاوناً على الإثم والعدوان ،
 وأناساً أودعوا فيه ظلماً للناس . ونحساً لحقوق الضعفاء .
وآخرين أودعوا في عامنا المنصرم قياماً في الليل .. وصياماً في النهار ..
وتلاوة في الأسحار .. واستغفاراً في المساء والإبكار ..
مع كفٍّ للأذى .. وبذلٍ للندى .. ورضاً بالقضاء ..
{فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ...
 الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ}
 
 
 
 

 قال أبوالدرداء والحسن البصري
- رضي الله عنهما
. يا ابن آدم ، إنما أنت أيام ،
\ كلّما ذهب يوم ذهب بعضك .
 

 
 
 
وداعا 1433


خذهَا نصَيحهّ منيُ
إنسى الأســـاَميَ الليّ مضَتْ
والليُ ت...كَـــدرْ | ذكَرياتَـــكْ
وَآكتبْ علىَ قلبـــكّ
أسآمـــي
نآسَ تسّتآهلْ غلآك
- إنسُـــى البشَر
-آلليَ قسّـــوآ
-آلليّ جَفـــوآ 

 
 
 
مّنْ جَديدّ . . ! إبدآ حيآتك
و خلّك مع نآس يقولون لك
" آلعٌمر مايسوى بدونك
لآ آحد يستحق آن ترهق تفكيرك به !
فمن يريدك " لذاتـــك " لن يخذلك
ومن يحترمك لن يجعل مآبينكمآ
مسرحيه لمن آرآد آلدخول
لآ تحــــزن عّلىْ من جعلك
اضحوكه بتهمـــة الوفـــآ


 لآ تحـزن عّلىْ من اشعرك
بأن طيبتك غبـــآء آمآم خبـــثه
لآ تحـزن عّلىْ من كـــآن
يعني لك آلجميـــع وآكتشفت آنك لآشــــــي
لـآ تحـزن عّلىْ من آستأمنـــته
بكل شـــيء
وكآن آول مآفرط به
هـــو ...
آنــــــت
 


لآ تحـزن عّلىْ من عرف
نقـــآط ضعفك وتفنن في آسقآطك
لآتحـزن ! لم تخسـره !
فقد كسبت نفسك آمآمه
إبتسم فآنت
لم تخسر شيء
 
 
 
التوبة وظيفة العمر، وبداية العبد ونهايته
وأول منازل العبودية، وأوسطها، وآخرها.
وحاجتنا إلى التوبة ماسة
 بل إن ضرورتنا إليها مُلِحَّة؛
 فنحن نذنب كثيراً 
 
[وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَاباً]
 

من أراد أن يكون له دور عظيم في
 نصرة دين الله جل وعلا عليه ..
أن
يوطن قلبه على الإخلاص
وأن
يصبر على الابتلاءات
وأن
يرضى بقضاء الله جل وعلا
وأن يعلم أن من سنة الله في خلقه
التدرج شيئا فشيئا
ولا يمكن أن يُعطي أحد هبة الله
 جل وعلا بين عشية وضحاها
 
 
 
كلما عَظم المؤل ، و المنزل ، والدرجة ، والمكانة
 والعطية ، عظُم الطريق إليها.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال عليه الصلاة والسلام
"
سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ، إمام عادل
 وشاب نشأ في طاعة الله
ورجل قلبه
مُعلق بالمساجد ، ورجلان تحابا
في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ، ورجل دعته
امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله ،
 ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم
شماله ما تُنفق يمينه ، ورجل ذكر لله
خاليا ففاضت عيناه.
 
 
 
 
 
 
آكثر مايمزق الورق الآبيض عنف الممحاه
وآكثر مآيمزق القلب الطيب
كثــــرة آلمسامحه
 !...}
 
 
 

لاتتضايق إذا وجدت في حياتك بعض التقلبات
هذا امر صحي ..لأن حياتك مثل رسم تخطيط
القلب .. اذا كان على خط واحد فهذا يعني انك ميت !
 
 
 
إذا لم   
تعرف عنوان رزقك..فلا تخف
لأن رزقك يعرف عنوانك..فإذا لم تصل اليه
فهو حتما سيصل إليك
 ..
 
 
 
 
 
 
إذا قابلنا الاساءه بالإساءة.. فمتى ستنتهي الإساءة؟
قال تعالى : "فمن عفا و أصلح فأجره على الله
 
 
 
 
عندما نتأخر عن الدوام ندخل برأس منكوس
وكلام مهموس حياء من المدير.
فهل نشعر بنفس هذا الشعور عندما
نتأخر في الصلاة و نقف بين يدي الله؟
 
 
 
لآ تحسد أحدا بنعمة فأنت لاتعلم ماذا أخذ الله منه..
ولا تحزن بمصيبة فأنت لاتعلم ماذا سيعطيك الله عليها
" إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب "
 
 
 
دواء لهجر القرآن ، جهز القرآن مع سجادة الصلاة
و كلما صليت أقرأ ماتيسر منه حتى لو آية ..
 
 
 
الله يآسرع الليالي والايام
الوقت يجري و الليالي سريعة
باقي قليل وتنطوي صفحة العام
يالله عسى ايام السعادة تبيعه
و جعل الزعل بيننا ماله مقام
و عسانا نبعد عن الهجر و القطيعة
و العذر مني لكم ( مسك الختام
سامحوني من كل فعلة شنيعة
احبابنا خلوا التسامح بيننا مثل الغمام
يمطر علينا العفو بـ وقت القطيعة
ترى الوفاء فيني على صدري وسام
ومن شراني مستحيل إني ابيعه
حللوني و اعذرووني ياكل الانام
و سامحوني ان بدا مني قطيعه

 
 
 
من رؤائع المحبه في الله آنه مهما آشغلتك الحياة
عن صآحبك فآنك لآتحمل هما .. لآنه حتما سيعذرك
وآسعد الله قلوبا طاهره إن وصلناهآ  شكرت وآن
قصرنا عذرت
كل عام وآنت بخير
 
آتمنى أن يقرأها كل غالي وعزيز فقط لإنها فعلا 
مٓــنّ روائع الكلام ومن أجمل ما قرأت
 !!!! -

سآهر لليل

مكتبة القرآن الكريم الصوتية

للمتصفحين من أجهزة الجوال http://mp3quran.mobi/page/2

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق